عبدالقادر قحطان.. مسئول الأمن في ظروف الخوف

ديفانس لاين             عدد المشاهدات : 498 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عبدالقادر قحطان.. مسئول الأمن في ظروف الخوف

في حكومة التوافق المنبثقة عن التسوية السياسية "المبادرة الخليجية" التي شكلها عبدربه منصور هادي في 27 نوفمبر 2011م برئاسة محمد سالم باسندوة (عدن)، تم تعيين اللواء الدكتور عبدالقادر محمد قحطان وزيرا للداخلية.

كانت حقيبة الداخلية من حصة الشمال وحصة قوى الثورة كإحدى الحقائب السيادية التي ترك قرارها للرئيس هادي، مقابل إعادة تعيين محمد ناصر أحمد وزيرا للدفاع، من حصة هادي والجنوب وحزب المؤتمر.

حكومة باسندوه هي الحكومة اليمنية العاشرة تم تشكيلها كحكومة كاملة منذ إعادة تحقيق الوحدة في مايو 90م. كان قحطان سادس وزير داخلية يمني، وخامس ضابط شمالي يتولى المنصب.

 

ينحدر اللواء قحطان المولود عام 52م من محافظة إب، حاصل على دبلوم كلية الشرطة عام 76م، وليسانس من كلية الشريعة والقانون بصنعاء، وحاصل على ماجستير في الحقوق من جامعة عين شمس- مصر عام 83م، ودكتوراه في القانون المدني من ذات الجامعة، ودكتوراه في الشريعة والقانون من جامعة القاهرة.

 

هو أكاديمي وضابط أمن مهني، عمل أستاذا بجامعة صنعاء منذ عام 92م، وعين نائبا لكبير المعلمين في كلية الشرطة 92م، ومديرا لأمن محافظة تعز حتى عام 96م، ومدير عام الإنتربول والعلاقات الخارجية بوزارة الداخلية، كما عمل مدير عام للعلاقات الخارجية للشرطة الجنائية الدولية بصنعاء.

 

خلال فترة توليه شهدت البلاد وضعا أمنيا معقدا، ازداد انفلاتا بتصاعد حدة الاغتيالات التي طالت كوادر الأمن والمخابرات، ومظاهرات وأعمال عنف، فيما تراجعت قبضة السلطة المركزية ووزارة الداخلية على الأمور في المحافظات البعيدة وخصوصا المحافظات الجنوبية.

مقابل انفلات الوضع، شهدت وزارة الداخلية خلال فترة إدارته لها إصلاحات إدارية وتغييرات عميقة، توجت بصدور قرارات رئاسية بإعادة هيكلة واسعة للوزارة والقطاعات والأجهزة والقوات التابعة لها خلال عام 2013.

 

وقد أعفي قحطان من منصبه، بموجب تعديل وزاري محدود أجراه هادي على حكومة باسندوه في 7 مارس 2014، كان من بينها وزارة الداخلية وتعيين اللواء عبده محمد الترب خلفا لقحطان.

تلك القرارات جاءت عقب اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي استمر خلال الفترة من 18 مارس 2013 إلى 25 يناير 2014، وشملت قيادة الجهاز المركزي للأمن السياسي بالإطاحة باللواء الركن غالب القمش من على رأس الجهاز وتعيين القيادي المحسوب على الحوثيين جلال الرويشان خلفا له.

 

ومنذ إعفائه من العمل الحكومي وما بعد تمرد الحوثية اختار الرجل البقاء بعيدا عن الأضواء. وعاد لعمله السابق في التدريس الجامعي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادات عسكرية لهجوم واسع ضد الحوثيين وهذه المحافظة ستكون بوابة المعركة البرية !

يمن فويس | 1122 قراءة 

ساعة اعلان الحرب تقترب و لسعودية تعد القوة لهجوم بري وبحري واسع ضد الحوثيين

يمن فويس | 960 قراءة 

عاجل : وزير في الحكومة الشرعية يعلن تقديم إستقالته موضحاً الأسباب!

كريتر سكاي | 875 قراءة 

سياسي سعودي : هناك إجماع على تطور قوة هذا الطرف باليمن!

كريتر سكاي | 860 قراءة 

صدمة..وزير سابق يلعن انتهاء تمثيل مجلس القيادة للشعب اليمني

موقع الأول | 802 قراءة 

رسمياً .. الكشف عن حقيقة الفيديو المتداول لهروب عيدروس الزبيدي

كريتر سكاي | 781 قراءة 

حدث هو الأول من نوعه في تاريخ يافع.. محافظ أبين الرباش يعتلي المنبر ويؤمّ المصلين

كريتر سكاي | 570 قراءة 

برلماني يكشف السبب وراء إستقالة باسلمة من الحكومة الشرعية (سبب غريب)

كريتر سكاي | 557 قراءة 

تحركات حوثية لقطع الطرق في البيضاء وسط مؤشرات على مخاوف من تقدم القوات الحكومية

سما عدن | 550 قراءة 

الضربات الجوية تمهد لعملية برية شاملة.. ومرحلة الصبر الاستراتيجي انتهت

المشهد اليمني | 542 قراءة