بالتزامن مع بدء التحرير.. الرئيس العليمي يجدد العفو ويفتح باب العودة الآمنة لمن يترك المليشيات
جدد الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، التزام الدولة بالعودة الآمنة والعفو المعلن، مؤكداً استمرار فتح الباب أمام كل من يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف مليشيات الحوثي التابعة لإيران ويعود إلى أهله ووطنه.
وقال الرئيس العليمي في خطاب معركة التحرير الشامل، اليوم الأحد 4 أكتوبر 2026 : «كما أؤكد، أن التزامنا بالعودة الآمنة والعفو المعلن سيظل مفتوحًا لكل من يترك السلاح، ويتوقف عن القتال في صفوف المليشيات، ويعود إلى أهله ووطنه، وفق الإجراءات المعلنة».
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع بدء العمليات العسكرية التي أعلنها الرئيس العليمي لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني.
وأكد الرئيس العليمي أن قرار بدء العمليات جاء بعد استنفاد فرص التهدئة، مشيراً إلى أن الدولة منحت السلام كل ما يستحقه من وقت وفرص، بينما قابلت مليشيات الحوثي التابعة لإيران جهود التهدئة بمزيد من الحشد والتصعيد والاعتداءات والتهديدات.
وكان الرئيس العليمي قد أعلن في خطابه السابق فتح باب العودة الآمنة، وحدد هدف الدولة في استعادة مؤسساتها وحماية شعبها وإنهاء سنوات الحرب والمعاناة التي صنعتها مليشيات الحوثي التابعة لإيران.
وقال في البيان الجديد إن المرحلة انتقلت «من مرحلة الاستعداد إلى مرحلة العمل»، فيما أبقى باب العودة مفتوحاً أمام من يختار الانحياز إلى وطنه ودولته وأهله.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
