معركة الخلاص الوطني.. اليمنيون يترقبون تحرير صنعاء بعد إعلان العليمي نهاية زمن الحوار مع مليشيات الحوثي
سادت حالة من الاستبشار العارم في الشارع اليمني، اليوم الأحد، عقب إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بدء العمليات العسكرية الشاملة لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني.
وجاء هذا الإعلان التاريخي ليمثل نقطة تحول مفصلية في مسار الحرب، حيث أكد العليمي في بيان رسمي أن الدولة انتقلت من مرحلة “الاستعداد والتهيئة” إلى “مرحلة التحرير”، بعد استنفاد كافة فرص التهدئة التي قابلتها مليشيات الحوثي الإرهابية بمزيد من التصعيد والحشد والتهديد لأمن الملاحة الدولية ودول الجوار.
وعكست ردود الفعل الشعبية في مختلف المحافظات ترحيباً واسعاً بقرار الحسم، حيث اعتبر المواطنون أن الوقت قد حان لإنهاء “مشروع الفوضى” الذي فرضته المليشيات بقوة السلاح، مؤكدين دعمهم الكامل للقوات المسلحة في مهمتها الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وتصحيح مسار التاريخ اليمني.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة استنفار قصوى في صفوف القوات الحكومية والتشكيلات العسكرية المسنودة بتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، والتي أكدت في وقت سابق التزامها بدعم الشعب اليمني لتخليص بلاده من قبضة المليشيات الإرهابية.
وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن المعركة لا تستهدف المواطنين في أي محافظة، بل هي “معركة الدولة” لحماية كرامة اليمنيين واستعادة حقهم في العيش الكريم، داعياً السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات إلى الابتعاد عن التجمعات العسكرية، ومجدداً فتح باب العفو لكل من يترك السلاح ويعود إلى صف الوطن.
ترافق الإعلان مع تصعيد ميداني دقيق نفذته القوات المسلحة اليمنية، حيث تم تحييد مئات العناصر الحوثية في عمليات استهداف نوعية استهدفت قدرات المليشيات العسكرية في عدة جبهات، وسط مؤشرات على أن العمليات الحالية تهدف إلى حسم المعركة وتجفيف منابع التهديد الحوثي بشكل نهائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
