الوادعي: مواجهة مليشيا الحوثي معركة دفاع عن العقيدة والهوية واستعادة الدولة
أكد وزير الأوقاف والإرشاد، الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، أن مواجهة مليشيا الحوثي تتجاوز كونها صراعًا سياسيًا، معتبرًا أنها تمثل معركة للدفاع عن العقيدة والهوية والحرية، واستعادة مؤسسات الدولة، وصولًا إلى بناء مستقبل يمني قائم على السلام والعدل والمواطنة.
وقال الوادعي، في مقال له، إن المرحلة الراهنة تستدعي توحيد الجهود وتعزيز الوعي بحجم المخاطر والتحديات التي تواجه البلاد، داعيًا الخطباء والمرشدين والدعاة وجميع أبناء الشعب اليمني إلى الإكثار من الدعاء للمرابطين في مواقع المواجهة والمتصدين لهجمات مليشيا الحوثي.
وأشار إلى أن الدعاء يمثل أقل ما يمكن تقديمه للمقاتلين الذين، بحسب تعبيره، تركوا الراحة والدعة وتحملوا مسؤولية الدفاع عن دينهم ووطنهم ومستقبل بلادهم.
كما حث الوزير المقاتلين على التوجه إلى الله تعالى والثقة به والتوكل عليه، مع الإكثار من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن وإخلاص النية، مؤكدًا أن النصر بيد الله، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾، وقوله سبحانه: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾.
وأوضح الوادعي أن الخطر الذي يواجه اليمنيين لم يعد مرتبطًا بحسابات سياسية أو مناطقية أو حزبية، بل يتجاوزها إلى ما وصفه بمشروع مليشيا الحوثي، الذي قال إنه يقوم على التجهيل والفقر والخرافة، إلى جانب مصادرة حقوق المواطنين وحرياتهم.
ووصف الوزير المواجهة الحالية بأنها دفاع عن العقيدة والهوية والحرية، وسعي لبناء مشروع وطني يقوم على الخير والحياة والعدالة، في مواجهة ما اعتبره مشروعًا قائمًا على الفتن والتجهيل والعبودية والضلالة.
وشدد الوادعي على أن الهدف من مواجهة مليشيا الحوثي لا يتمثل في الاعتداء على أحد، وإنما في استعادة الدولة وبناء مستقبل آمن ومستقر لجميع اليمنيين، يتمتعون فيه بالسلام والعدل والإنصاف والمواطنة، مع صون عقيدتهم وهويتهم وحقوقهم وحرياتهم.
واختتم وزير الأوقاف والإرشاد بالتأكيد على أهمية توحيد الصفوف والجهود لمواجهة التحديات القائمة، مشيرًا إلى أن استعادة الدولة ومؤسساتها تمثل، بحسب رؤيته، الأساس لبناء مستقبل يحقق تطلعات اليمنيين المشروعة ويوفر لهم حياة حرة وكريمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
