الشؤون الاجتماعية تحذر من تداعيات التصعيد على المدنيين في تعز والحديدة
أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في الحكومة اليمنية، السبت، نداءً إنسانياً عاجلاً لإغاثة السكان المتضررين والنازحين جراء تصاعد المواجهات المسلحة في محافظتي تعز والحديدة.
وقالت الوزارة، في بيان صادر من العاصمة عدن، إن التصعيد العسكري في مديريات المخا ومقبنة وجبل حبشي وموزع والمعافر والوازعية وذوباب بمحافظة تعز، والحوخة وحيس بمحافظة الحديدة، تسبب في نزوح أعداد من السكان وتفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وأشارت إلى تعرض مساكن ومخيمات لإيواء النازحين للاستهداف، محذرة من تداعيات استمرار التصعيد على المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن.
وحددت الوزارة أبرز الاحتياجات العاجلة للأسر المتضررة والنازحة، وفي مقدمتها توفير أماكن إيواء ومواد غذائية، وتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية للمرافق الصحية، إلى جانب إنشاء وحدات ميدانية لتقديم الرعاية للجرحى والمصابين.
كما دعت إلى تكثيف توفير مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي في مواقع تجمع النازحين، للحد من مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة.
ووجهت الوزارة نداءً إلى منظمات المجتمع المدني والفرق التطوعية ورجال الأعمال والجهات القادرة على تقديم المساعدة، للمساهمة بصورة عاجلة في جهود الإغاثة والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وشددت على أهمية التنسيق بين الجهات الإنسانية والوزارة وفروعها والسلطات المحلية في المحافظات المتضررة، بهدف توزيع الأدوار وتفادي الازدواجية وضمان وصول المساعدات إلى مختلف المناطق المتضررة بصورة عادلة وشفافة.
وحذرت الوزارة من أن تأخر الاستجابة قد يؤدي إلى اتساع نطاق الأزمة الإنسانية، في ظل استمرار المواجهات واحتمال ارتفاع أعداد النازحين والمتضررين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
