يوم اسود على الميليشيا: خسائر فادحة للحوثي في تعز والحديدة.. غارات مكثفة وتعزيزات حاسمة
تعز/ الحديدة/ الميثاق نيوز- تقرير خاص
- في تصعيد عسكري هو الأعنف من نوعه، تشهد جبهات الساحل الغربي ومحافظتي تعز والحديدة معركة حاسمة حتى الان .
حيث دكت الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة تجمعات مليشيا الحوثي الإرهابية بأكثر من 15 غارة مكثفة. هذا الحراك الميداني تزامن مع دفعات جديدة من ألوية "درع الوطن" و"العمالقة" نحو مسرح العمليات، ما ينذر بساعات حاسمة وتطورات ميدانية مبشرة، وفق ما تؤكده مصادر عسكرية ميدانية.
سيادة جوية ومدفعية تدك الأوكار
وحلقت مقاتلات القوات المسلحة بكثافة فوق سماء مديريتي مقبنة وجبل حبشي غربي محافظة تعز(جنوب غربي اليمن)؛ حيث شنت أربع طائرات غارات مركزة على أوكار المليشيات في مفرق البرح وامتداد خطوط التماس.
وفي جبهة الحديدة، دكت أربع طائرات أخرى ارتالاً وتحصينات للحوثيين في جبهات البراشة القريبة من مديرية حيس.
ولم تتوقف القوة النارية عند الطيران؛ إذ استهدفت مدفعية القوات المسلحة تعزيزات حوثية كانت تحاول التقدم نحو منطقة منطقة الشقب قادمة من آ دمنة خدير.
وأسفر القصف المدفعي عن تكبيد المليشيات خسائر فادحة؛ ما أجبرها على التراجع السريع عقب فشل محاولتها الهجومية باستخدام القذائف والطيران المسير.
خسائر بشرية وقيادية في صفوف المليشيات
وعلى وقع هذه الضربات الموجعة، استقبل مستشفى النصر في مقبنة 42 جثة لعناصر حوثيين؛ كان من بينهم القياديان الميدانيان أحمد عبدالباري صالح، ومحمد ثابت الجرزي.
وتؤكد مصادر ميدانية متطابقة سقوط العشرات بين قتيل وجريح في صفوف المليشيات؛ وذلك خلال مواجهات طاحنة تخوضها ألوية المقاومة الوطنية وقوات العمالقة.
آ
وفي سياق الحراك العسكري، وصلت قوات "درع الوطن" إلى مسرح العمليات في حيس ومعها مختلف صنوف الأسلحة؛ تمهيداً لخوض معركة حاسمة مع المليشيات.
كما وصل قائد المنطقة العسكرية الرابعة، قائد الفرقة الثانية عمالقة، اللواء حمدي شكري، إلى مدينة المخا؛ وذلك لمتابعة الأعمال العسكرية وتوجيه المعارك في تعز والساحل الغربي.
وفي محور تعز، نجحت القوات في استعادة "تبة الخزان" الاستراتيجية بمديرية جبل حبشي؛ فيما أوقفت تقدم المليشيات التي كانت تسعى للوصول إلى مناطق حاكمة لقطع طريق (تعز - المخا) عبر الكدحة.
وتكشف قيادات ميدانية عن استعادة زمام المبادرة بالكامل؛ مؤكدة أن الترتيبات جارية على قدم وساق لشن هجوم واسع.
انتهاكات ضد المدنيين ونزوح واسع
وعلى الجانب الآخر، كثفت مليشيا الحوثي من استهدافها الممنهج للأعيان المدنية؛ حيث تسببت قذائفها ومدفعيتها في نزوح 535 أسرة من مديرية مقبنة كإحصائية أولية مرشحة للزيادة.
ويؤكد مدير المديرية، حميد الخليدي، حجم الأضرار التي لحقت بمنازل السكان وممتلكاتهم؛ مطلقاً نداءً عاجلاً للمنظمات الإنسانية للتدخل الطارئ وإيواء النازحين.
ولم يسلم المدنيون في المناطق الأخرى؛ إذ استهدفت المليشيا مطعماً في مفرق المخا بصاروخ باليستي مخلفة ضحايا وأضراراً مادية.
كما تواصل قصفها العشوائي على الأعيان المدنية في جبهة الشقب بمديرية صبر الموادم؛ حيث استشهد البطل عاصم عبدالغني عبده الشقبي بطلقة قناص حوثي أثناء رصده لطيران مسير معادٍ.
محاولات يائسة لتخفيف الضغط
وفي محاولة يائسة لتخفيف الضغط عن الجبهة الغربية، شنت المليشيات هجوماً عنيفاً عند فجر اليوم(امس) على مواقع القوات المسلحة شرق تعز في الكريفات ووادي صالة.
إلا أن الهجوم باء بالفشل الذريع؛ عقب رد قاسٍ ومدروس من مدفعية محور تعز، لتتبدد معها آمال الحوثي في إحداث أي خرق.آ
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
