اليمن أمام فجوة إنسانية.. 20.3% فقط من خطة الاستجابة ممولة بعد 8 أشهر
كشفت الأمم المتحدة أن خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في اليمن لعام 2026 لم تحصل حتى الآن سوى على 20.3% من التمويل المطلوب، رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على بداية العام، في مؤشر يعكس اتساع الفجوة بين الاحتياجات الإنسانية وحجم الدعم الدولي.
وبحسب أحدث بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، بلغ التمويل الذي تلقته الخطة 437.9 مليون دولار فقط من أصل 2.16 مليار دولار مطلوبة لتمويل الأنشطة ذات الأولوية ومساعدة الفئات الأكثر احتياجًا.
وتُقدّر الفجوة التمويلية الحالية بنحو 1.72 مليار دولار، أي ما يعادل 79.7% من إجمالي الاحتياجات، وسط تحذيرات أممية من أن استمرار نقص التمويل قد يعرّض ملايين اليمنيين لخطر فقدان مساعدات أساسية ومنقذة للحياة.
وأظهرت البيانات أن التمويل الذي حصل عليه اليمن خارج إطار خطة الاستجابة بلغ 135.4 مليون دولار، ليصل إجمالي التمويل المستلم لليمن إلى 573.4 مليون دولار، مقابل تعهدات إضافية بنحو 32.9 مليون دولار.
وتصدرت المفوضية الأوروبية قائمة أبرز المانحين للخطة بتمويل بلغ 111 مليون دولار، تلتها بريطانيا بـ99.2 مليونًا، وألمانيا بـ41 مليونًا، والسعودية بـ27.5 مليونًا، وكوريا الجنوبية بـ26 مليونًا، ثم كندا واليابان وهولندا وسويسرا والسويد والنرويج والدنمارك، إلى جانب جهات مانحة أخرى.
وتضع الأرقام الأممية الأزمة الإنسانية في اليمن أمام اختبار جديد، في ظل احتياجات متزايدة وتمويل لا يزال بعيدًا عن المستوى المطلوب لتغطية الحد الأدنى من الاستجابة الإنسانية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
