اجتماع في أبين يبحث إنشاء صندوق لتعويض الصيادين المتضررين في زنجبار وخنفر
ناقشت قيادات الجمعيات السمكية في مديريتي زنجبار وخنفر بمحافظة أبين، اليوم الخميس، آلية تعويض الصيادين عن الأضرار التي تلحق بمعدات ووسائل الاصطياد، خلال اجتماع موسع عُقد بمقر فرع الهيئة العامة للمصائد السمكية بالمحافظة.
وترأس الاجتماع مدير عام فرع الهيئة العامة للمصائد السمكية بأبين صادق حمامة، بحضور مدير عام مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل يحيى اليزيدي، وقيادات وأعضاء الجمعيات السمكية في المديريتين.
وأوضح حمامة أن الاجتماع يهدف إلى وضع آلية منظمة لتعويض الصيادين المتضررين، مشيرًا إلى تعرض بعض معدات الصيد، ولا سيما «السخاوي»، لأضرار متكررة تتسبب في خسائر مادية للصيادين الذين يعتمدون على المهنة كمصدر رئيسي لدخل أسرهم.
وطرحت الجمعيات السمكية عددًا من المقترحات، أبرزها إنشاء صندوق خاص لتعويض الصيادين المتضررين، على أن يعمل وفق أسس تعاونية وتنظيمية تضمن وصول الدعم إلى المستحقين واستمراره.
وأكد اليزيدي استعداد مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل للبحث عن الإطار القانوني المناسب لإنشاء الصندوق، وإعداد لائحة تنظم موارده وآلية عمله وحقوق وواجبات المستفيدين، بالتنسيق مع الجهات القانونية المختصة.
وخلص الاجتماع إلى عدد من التوصيات، بينها استمرار العمل بالآلية السابقة المتعارف عليها بين الصيادين إلى حين تطويرها، وعقد لقاء مصغر لبحث مدى فاعليتها وإمكانية إنشاء صندوق تعويضات وفق لائحة قانونية واضحة.
كما أوصى بحصر الأضرار التي لحقت بمعدات الصيد لدى الصيادين في زنجبار وخنفر، وتعزيز برامج التوعية بأهمية التأمين التعاوني والتكافل والحفاظ على وسائل ومعدات الإنتاج السمكي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
