انتقادات وانشقاقات تثير تساؤلات حول تماسك الحوثيين من الداخل
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الانتقادات الموجهة مليشسا الحوثيين من داخل مناطق نفوذها، بالتزامن مع تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتصاعد الشكاوى من ممارسات قياداتها.
وفي أحدث المواقف، انتقد القيادي الحوثي السابق محمد المقالح أداء الجماعة، معتبراً أن سياساتها دفعت رجال الأعمال والمثقفين والإعلاميين ونشطاء المجتمع إلى مغادرة البلاد، كما حذر من أن الخلافات المرتبطة بقضية «الولاية» باتت عاملاً مؤثراً في زيادة الانقسامات داخل الجماعة.
وفي سياق متصل، أعلن ضابط سابق في الأمن المركزي التابع للحوثيين، النقيب أبو مرتاح الصيادي، انشقاقه عن الجماعة، عقب ظهوره في تسجيل مصور تحدث فيه عن معاناته من الجوع وسوء الظروف المعيشية.
كما وجه الصيادي اتهامات لمسؤولين حوثيين بالاستيلاء على ممتلكات المواطنين، وانتقد أوضاع السجون، مؤكداً أن تجربته السابقة مع الجماعة دفعته إلى مراجعة مواقفه منها.
ويرى مراقبون أن هذه المواقف تعكس اتساع دائرة الاستياء داخل البيئة الموالية للحوثيين، خصوصاً مع استمرار الضغوط العسكرية وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
