مسيّرة حوثية تستهدف قرية في الضالع بـ4 مقذوفات وتلحق أضراراً بمنازل المواطنين
أفادت مصادر محلية، الأربعاء 2 سبتمبر/ أيلول، بأن جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، استهدفت بطائرة مسيّرة قرية سكنية في منطقة مريس بمديرية قعطبة، شمالي محافظة الضالع، (جنوبي اليمن)، بـ 4 مقذوفات متفجرة، ما أسفر عن أضرار مادية في عدد من منازل المواطنين وممتلكاتهم.
وقالت المصادر لـ"بران برس" إن الطائرة المسيّرة التابعة للحوثيين، ألقت أربعة مقذوفات متفجرة على قرية "المدرج" في منطقة مريس، ما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد من المنازل والممتلكات.
وأضافت أن القصف أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، لا سيما النساء والأطفال، في ظل استمرار جماعة الحوثي في استهداف المناطق السكنية والقرى القريبة من خطوط التماس في محافظة الضالع.
وتأتي هذه الواقعة، في سياق تصعيد متواصل لجماعة الحوثي تجاه المناطق السكنية في محافظتي الضالع وعدد من المحافظات اليمنية، حيث كثفت الجماعة خلال أغسطس/آب الجاري قصفها للقرى والمنازل القريبة من خطوط التماس.
وفي 31 أغسطس/آب 2026، أفادت مصادر محلية بإصابة طفل يبلغ من العمر 10 أعوام بشظية جراء قصف حوثي استهدف حي 7 يوليو السكني بمدينة تعز، قبل أن يُسعف لتلقي الرعاية الطبية.
وفي محافظة الضالع نفسها، تعرضت منازل المواطنين في القرى الشرقية لمنطقة مريس، شمالي قعطبة، وبلدة المشاريح بمنطقة حجر، شمال غربي المحافظة، لقصف بقذائف الهاون، ما أدى إلى أضرار مادية وإثارة حالة من الهلع بين السكان، خصوصًا النساء والأطفال.
وأفادت مصادر محلية بأن إحدى القذائف سقطت بجوار منزل المواطن إبراهيم محمد مقبل في بلدة المشاريح، ما أدى إلى تضرر أجزاء من المنزل وسيارته.
وخلال أغسطس/آب الجاري، أسفر التصعيد الحوثي في منطقتي مريس وحجر عن إصابة ستة مدنيين، بينهم طفلان وامرأة، في حوادث متفرقة، وسط مخاوف متزايدة بين الأهالي من استمرار استهداف المنازل والقرى السكنية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المواجهات والهجمات المتبادلة في عدد من الجبهات اليمنية، وتصاعد استخدام جماعة الحوثي للطائرات المسيّرة والقذائف في استهداف مواقع القوات الحكومية والمناطق القريبة من خطوط التماس.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
