ناقلة مقابل ناقلة".. هجوم إيراني يقتل بحارين على ناقلة سعودية وواشنطن تستهدف ناقلتين إيرانيتين
أعلنت المملكة العربية السعودية، أكبر بلد مُصدر للنفط الخام في العالم، الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول 2026، عن تعرض ناقلة نفط تابعة للشركة الوطنية السعودية للنقل "البحري"، لهجوم إيراني أثناء عبورها مضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل اثنين من بحارتها من الجنسية الفلبينية.
وقالت الشركة الوطنية السعودية للنقل "البحري" في بيان لها اطلع عليه "بران برس"، إن الناقلة (سدر)، التي تحمل رقم IMO (9854715)، تعرضت للحادث مساء الاثنين الماضي أثناء عبورها مضيق هرمز، دون أن تكشف عن طبيعة الحادث أو تفاصيل إضافية بشأن ملابساته.
وأوضحت الشركة أن الحادث أدى إلى مقتل بحارين من طاقم السفينة يحملان الجنسية الفلبينية، مشيرة إلى أنها تواصل اتصالها المستمر بالناقلة، وتنسق بشكل وثيق مع الجهات المختصة والأطراف المعنية في القطاع البحري، مع متابعة التطورات المتعلقة بالحادث عن كثب.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية ذكرت في 31 أغسطس/آب الماضي أن ناقلة نفط أبلغت عن تعرضها لهجوم بثلاثة مقذوفات لم تتحدد طبيعتها لدى إبحارها عبر مضيق هرمز.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانتها استهداف إيران الناقلة السعودية "سدر" خلال عبورها مضيق هرمز، وما أسفر عنه الهجوم من وفيات بين أفراد طاقمها، مؤكدة ضرورة وقف التصعيد واحترام أمن الملاحة الدولية وسلامتها.
وشددت الخارجية السعودية، في بيان، لها على ضرورة وقف التصعيد، واحترام أمن وسلامة الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة العالمية، داعية جميع الأطراف إلى التهدئة ووقف التصعيد واحترام القانون الدولي، والعودة إلى المفاوضات والحلول السلمية.
وفي المقابل، استهدف الجيش الأميركي ناقلتي نفط إيرانيتين ضمن موجة الضربات التي نفذها الثلاثاء ضد أهداف في إيران، في إطار سياسة جديدة أقرها الرئيس دونالد ترمب تحت اسم "ناقلة مقابل ناقلة"، بحسب مسؤولين أميركيين نقل عنهم موقع "أكسيوس".
وبالمقابل، استهدف الجيش الأميركي ناقلتي نفط إيرانيتين ضمن موجة الضربات التي نفذها الثلاثاء ضد أهداف في إيران، في إطار سياسة جديدة أقرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحت اسم "ناقلة مقابل ناقلة"، وفق ما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤولين أميركيين.
وقال مسؤولون أميركيون إن استهداف الناقلتين جاء ضمن السياسة الجديدة التي أقرها ترمب، بهدف "ردع" الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط العابرة لمضيق هرمز.
ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي أن الرئيس ترمب أقر هذه السياسة ردًا على الهجمات الإيرانية التي تستهدف ناقلات النفط، بحيث تقابل الهجمات على الناقلات بإجراءات مماثلة تستهدف ناقلات إيرانية.
وذكر مسؤولون أميركيون أن ضربات الثلاثاء طالت نحو 100 هدف، بينها مواقع دفاع جوي تابعة لـ"الحرس الثوري" الإيراني، وأنظمة رادار، وقدرات على زرع الألغام، ومواقع اتصالات، ومنصات لإطلاق صواريخ كروز مضادة للسفن، ومنصات لإطلاق مسيّرات هجومية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
