باحث يمني يرصد قناعاً برونزياً نادراً من آثار اليمن معروضاً للبيع على فيسبوك

يمن ديلي نيوز             عدد المشاهدات : 34 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
باحث يمني يرصد قناعاً برونزياً نادراً من آثار اليمن معروضاً للبيع على فيسبوك

يمن ديلي نيوز:

نشر الباحث في الآثار اليمنية عبدالله محسن، اليوم الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول، صوراً ومعلومات عن قناع برونزي أثري نادر من آثار اليمن، قال إنه عُرض للبيع داخل مجموعات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

وقال محسن،

في منشور على حسابه في “فيسبوك” تابعه “يمن ديلي نيوز”،

إن مقطع فيديو متداولاً داخل إحدى المجموعات يظهر قناعاً أثرياً برونزياً مجوفاً لوجه آدمي، يحمله شخص بيده ويعرضه من جهات مختلفة.

وأشار إلى عدم توفر معلومات موثقة حتى الآن بشأن الموقع الدقيق الذي عُثر فيه على القطعة، الإ أن المعلومات المتداولة حولها تفيد بأنها استُخرجت بطريقة غير مشروعة، مع ترجيح أن يكون مصدرها منطقة العود (الواقعة بين محافظتي إب والضالع) أو المناطق المجاورة لها.

وبحسب الباحث، تعود القطعة، وفق التقديرات الأولية، إلى الفترة الممتدة بين القرن الثاني قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، وهي مصبوبة من البرونز وتمثل وجهاً أو قناعاً آدمياً تحيط به زخارف نباتية كثيفة.

وتظهر في القناع “عينان كبيرتان لوزيتا الشكل، وأنف عريض وشفتان ممتلئتان، فيما يحيط بالرأس إكليل من أوراق كبيرة ذات عروق بارزة تتخللها مجموعات من الحبات الكروية التي يُرجح أنها تمثل عناقيد العنب”.

ولفت محسن إلى أن الفيديو يكشف أيضاً أن الجزء الخلفي من القطعة مفتوح ومجوف بعمق، وهو ما يرجح، وفق قراءته، أنها لم تكن رأساً منفصلاً لتمثال كامل، وإنما عنصراً زخرفياً أو وظيفياً كان مثبتاً على جسم أكبر.

وتغطي سطح القطعة “نواتج تآكل بألوان خضراء وبنية ومحمرّة”، وهي – وفق محسن – مظاهر شائعة في النحاس وسبائكه، خصوصاً البرونز، مع بقاء تحديد تركيبها المعدني بحاجة إلى تحليل مختبري.

ويرى الباحث أن توزيع طبقات التآكل، إلى جانب شكل الأوراق والعناقيد وحدود التجويف الخلفي وبعض التفاصيل غير المتماثلة في الوجه، يوفر خصائص بصرية يمكن الاستناد إليها مستقبلاً للتعرف على القطعة في حال ظهورها في مزاد أو ضمن مجموعة خاصة، حتى بعد تنظيفها أو تغيير وصفها.

وحذر من أن الخطر لا يقتصر على فقدان القطعة الأثرية، بل يشمل فقدان سياقها التاريخي والأثري، معتبراً أن توثيقها في هذه المرحلة، عبر حفظ صورها ومقطع الفيديو وتاريخ تداولها وخصائصها التفصيلية قد يساعد في تتبع مسارها والتحقق من أي وثائق أو روايات قد تُقدم لاحقاً بشأن مصدرها وتاريخ حيازتها وتصديرها.

وأوضح أنه “كلما حُفظت صور القطعة ومقطع الفيديو الذي ظهرت فيه وتاريخ تداوله وخصائصها الدقيقة، أصبح من الصعب لاحقاً تقديمها في سوق الآثار باعتبارها جزءاً من مجموعة قديمة قبل عام 1970م، أو الادعاء بأنها صدرت بوثيقة تصدير من محمية عدن، أو اعتبارها مجهولة المصدر”.

وتُظهر سجلات مزادات دولية وجود قطع من الآثار اليمنية، بينها تماثيل ورؤوس وشواهد منسوبة إلى مناطق يمنية، عُرضت للبيع في لندن ونيويورك وغيرها.

ومن بين هذه القطع ما ظهر في مزادات “سوثبيز” و”كريستيز”، فيما تشير سجلات بعض القطع إلى حيازتها من مجموعات خاصة منذ عقود، وهو ما يجعل التحقق من تاريخ اقتنائها وتصديرها أمراً أساسياً عند تقييم مشروعيتها.

مرتبط

الوسوم

آثار اليمن

اليمن

الآثار اليمنية

تاريخ اليمن القديم

تاريخ اليوم في المزادات العالمية

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط

شارك
تثبيت تطبيق أخبار اليمن الان أضف أخبار اليمن الآن كمصدر مفضل في Google

عاجل القوات المشتركة تطوق زبيد وتتغلغل في عدة عزل عقب تحرير مديرية الجراحي بالكامل
عدن الحدث | 3605 قراءة 
"غداً ستسمعون أصوات النصر".. تصريح ناري يكشف تفاصيل الزحف الجنوبي نحو العاصمة صنعاء
المشهد اليمني | 2293 قراءة 
عاجل | إنذار أخير للحو ثيين.. تحديد مهلة 48 ساعة للاستسلام
كريتر سكاي | 1931 قراءة 
بالفيديو.. شاهد أشواك موت خلفها الحوثيين بعد فرارهم من جبهات الساحل الغربي
نافذة اليمن | 1763 قراءة 
لأول مرة.. اتفاقية تاريخية تربط كهرباء الخليج باليمن
الميثاق نيوز | 1735 قراءة 
عاجل / آخر أهم التطورات العسكرية والميدانية من فجر اليوم حتى العاشرة مساءً في جبهات القتال ضد الحوثي
موقع الأول | 1456 قراءة 
تطورات جديدة في البيضاء.. (11) غارة جوية تستهدف موقعاً ومعسكراً بمنطقة الطاهرية في السوادية
موقع الأول | 1317 قراءة 
تعز.. استعادة السيطرة على مفرق الكدحة والجيش يتقدم نحو الشراجة الاستراتيجية
نافذة اليمن | 1060 قراءة 
تطورات عسكرية متسارعة بالحديدة.. هجوم مباغت يقلب الموازين في جبهة الجراحي
المشهد اليمني | 931 قراءة 
مستشار لبناني: الحوثيون وقعوا في فخ "فائض القوة" كما وقع فيه حزب الله.. والسعودية غيّرت تكتيك المعركة
عدن الغد | 921 قراءة