تصريحات أمريكية غير مسبوقة: "نتطلع إلى تحرير صعدة من الحوثيين وتحويلها إلى مركز اقتصادي وسياحي"
قال القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، إن بلاده تتطلع إلى اليوم الذي تتحرر فيه محافظة صعدة، شمالي اليمن، مما وصفها بـ الأنشطة الإجرامية والنهب ، وتتحول إلى مركز للفرص الاقتصادية والسياحية.
جاء ذلك خلال لقاء هوب، الثلاثاء، مع عضو مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عثمان مجلي، تناول التطورات في اليمن والدمار الذي تسببت فيه مليشيات الحوثي.
وقالت السفارة الأمريكية، في منشور عبر حسابها على منصة إكس ، إن هوب وصف صعدة بأنها محافظة تتمتع بالكثير من الجمال الطبيعي، معرباً عن تطلع بلاده إلى أن تصبح، بعد تحررها، مركزاً للفرص الاقتصادية والسياحية.
وتُعد صعدة المعقل الرئيسي لمليشيات الحوثي منذ نشأتها، كما كانت مسرحاً لست حروب خاضتها الجماعة ضد الحكومة اليمنية بين عامي 2004 و2010، قبل أن تتوسع سيطرتها وصولاً إلى صنعاء في 2014.
مكافحة الحوثيين والتهريب
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ أن اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين اليمن والولايات المتحدة وسبل تعزيزها، إلى جانب الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب الحوثي والقرصنة، وحماية الممرات المائية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب والسواحل اليمنية.
كما ناقش الجانبان جهود قطع خطوط التهريب والإمداد الإيرانية إلى مليشيات الحوثي، بما في ذلك الأسلحة والأموال والمخدرات.
وأشاد مجلي بالدور الأمريكي في مواجهة ما وصفه بـ الإرهاب الإيراني وأذرعه في المنطقة ، متهماً إيران ببناء قواعد عسكرية وشبكات وصفها بالإرهابية في اليمن والمنطقة، وتقديم الدعم اللوجستي والمالي لمليشيات الحوثي وتنظيمي القاعدة وداعش.
وقال إن الشعب اليمني يكافح التمرد الحوثي بدعم من المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى ما وصفه بالجهود السعودية الهادفة إلى نقل اليمن من حالة الحرب إلى التنمية وإعادة الإعمار وتعزيز الاقتصاد والعملة المحلية.
مجلي: صعدة كانت أول من قاوم الحوثيين
وأكد مجلي أن أبناء صعدة كانوا من أوائل من قاوموا مشروع الحوثيين خلال الحروب الست، مشيراً إلى الدور الذي لعبته قبائل المحافظة وأبناؤها في مواجهة الجماعة ورفض مشروعها.
وقال إن المسؤولية الوطنية والإنسانية والعسكرية اليوم تتمثل في تحرير أطفال اليمن من مليشيات الحوثي، متهماً الجماعة بتلقين الأطفال أفكاراً متطرفة وتدريبهم على حمل السلاح وارتكاب أعمال العنف.
وأضاف أن استثمارات الحوثيين وإيران في اليمن، بحسب وصفه، لا تستهدف التنمية أو التعليم أو العمل الإنساني، وإنما تركز على عسكرة البلاد وبناء القواعد العسكرية وتكديس الأسلحة، معتبراً أن دعم اليمن وإنهاء نفوذ المشروع الإيراني الحوثي يمثل جزءاً من الشراكة بين صنعاء وواشنطن، ومن جهود حماية التجارة العالمية وحرية الملاحة والاستقرار الإقليمي.
بدوره، ثمّن هوب جهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية والتنسيق المشترك بشأن القضايا التي تمس علاقات البلدين، مؤكداً دعم الولايات المتحدة لأمن اليمن وسلامته واستقراره ووحدة أراضيه، إلى جانب العمل على تحجيم الدور الإيراني وتقليص نفوذه في اليمن والمنطقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
