من قلب العاصمة الألمانية.. غضب يمني يجتاح شوارع برلين ويوجه رسالة حاسمة للحوثيين
في حراك وطني وحقوقي لافت، شهدت العاصمة الألمانية برلين وقفة احتجاجية حاشدة نظمتها الجالية اليمنية، تنديداً بالانتهاكات المستمرة والجرائم الممنهجة التي ترتكبها مليشيات الحوثي الإرهابية، المدعومة من النظام الإيراني، بحق المدنيين ومؤسسات الدولة في اليمن.
واحتشد العشرات من أبناء الجالية اليمنية أمام "بوابة براندنبورغ" التاريخية وسط برلين، رافعين الأعلام الوطنية والشعارات المؤكدة على تمسكهم الراسخ بالنظام الجمهوري. وطالب المحتجون بصوت واحد بضرورة استعادة مؤسسات الدولة اليمنية، وبسط سيادتها على كامل التراب الوطني، معلنين رفضهم القاطع لأي سلطة تُفرض على اليمنيين بقوة السلاح، أو تتأسس على نزعات سلالية ومذهبية تهدف إلى تمزيق النسيج المجتمعي.
وأصدر المشاركون في الوقفة بياناً شديد اللهجة، أدانوا فيه بأشد العبارات استمرار المليشيات الحوثية في اختطاف مؤسسات الدولة وإدارة مناطق سيطرتها خارج الأطر الدستورية والقانونية. وسلط البيان الضوء على السجل الأسود للمليشيات، بدءاً من عمليات القتل الممنهج، وحملات الاعتقال والإخفاء القسري التي تطال المعارضين، وصولاً إلى جرائم تجنيد الأطفال والزج بهم في محارق الموت، وتقييد الحريات العامة والخاصة.
وحذر المحتجون من خطورة الممارسات الحوثية الرامية إلى تجريف الهوية الوطنية والقيم اليمنية الأصيلة، واستبدالها بثقافة دخيلة تكرس التمييز السلالي والطبقي بين أبناء الشعب الواحد.
وفي ختام الوقفة، وجهت الجالية اليمنية في ألمانيا نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي، مطالبة بضرورة التحرك الجاد لإنهاء واقع المليشيات المسلحة في اليمن، ودعم مسار استعادة الدولة وسلطتها الشرعية. وشدد المحتجون على أنه لا استقرار في اليمن والمنطقة إلا بإنهاء أي وجود للسلاح أو السلطة خارج إطار الدولة وقوة القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
