بيان المحرمي يشعل الغضب.. ناشطون يتهمونه بخيانة اليمين الدستورية وتقويض مشروع الدول
واجه عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي انتقادات واسعة عقب بيان له أحيا فيه خطاب “القوات المسلحة الجنوبية”، وسط اتهامات له بتبني خطاب يتعارض مع التزاماته الدستورية كعضو في مجلس القيادة الرئاسي والحفاظ على وحدة وسيادة الجمهورية اليمنية.
واعتبر ناشطون ومراقبون أن حديث المحرمي عن بناء وتطوير قوات تحمل هوية عسكرية جنوبية منفصلة يمثل خروجًا عن مسار توحيد المؤسسة العسكرية تحت مظلة الدولة، ويتناقض مع القسم الدستوري الذي أداه عند توليه عضوية مجلس القيادة الرئاسي للجمهورية اليمنية.
وقال مراقبون إن موقع المحرمي كعضو في أعلى هيئة قيادية في الدولة يفرض عليه الالتزام بمشروع الدولة اليمنية ومؤسساتها الرسمية، محذرين من أن تبني خطابات مرتبطة بتشكيلات عسكرية ذات هوية مناطقية يفاقم حالة الانقسام ويضعف جهود بناء جيش وطني موحد.
وأشار ناشطون إلى أن البيان أعاد الجدل حول ازدواجية الأدوار داخل مجلس القيادة الرئاسي، معتبرين أن الجمع بين منصب قيادي في الدولة والترويج لكيانات عسكرية خارج الإطار المؤسسي يثير تساؤلات بشأن مدى الالتزام بالمسؤوليات الدستورية.
كما دعا المراقبون إلى ضرورة توحيد جميع التشكيلات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، مؤكدين أن استمرار تعدد القوات والرايات يمثل تحديًا أمام استعادة مؤسسات الدولة ومواجهة مليشيا الحوثي.
وكان المحرمي قد قال في بيان بمناسبة ذكرى تأسيس جيش جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية إن ما وصفها بـ”القوات المسلحة الجنوبية” تمثل إرثًا من التضحيات، داعيًا إلى مواصلة بنائها وتطويرها، وهو ما أثار موجة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
