المخلافي: الشائعات تخدم الحوثيين وتضر بمصلحة الوطن
أكد نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة الوطنية عبدالملك المخلافي، أهمية التفريق بين النقد والتشويه في ظل تصاعد الحملات والسجالات التي تشهدها الساحة اليمنية، مشددًا على أن النقد يظل حقًا مشروعًا وواجبًا متى استند إلى المعلومات والحقائق.
وقال المخلافي، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”، إن الشائعات والاتهامات غير المستندة إلى أدلة لا تُعد نقدًا، بل تدخل في إطار التشويه، موضحًا أن توجيه الاتهامات للأشخاص يتطلب معلومات موثوقة وأدلة، لما لذلك من تأثير على سمعتهم وكرامتهم.
وحذر من أن السعي خلف الانتشار والمشاركة في كل ما يُتداول قد يكون أحيانًا على حساب الحقيقة ومصلحة الوطن، مشيرًا إلى أن مليشيا الحوثي تستفيد من هذه الحملات وتعمل على استغلالها لتشويه مؤسسات الشرعية وتقويض ثقة المواطنين بها.
وأضاف أن استهداف الشرعية وقياداتها، خصوصًا بالتزامن مع تحركاتها لتحقيق إنجازات، يسهم في نشر حالة من الإحباط بين المواطنين، معتبرًا أن ذلك يخدم مشروع الحوثيين ويضعف جهود استعادة الدولة.
وأكد المخلافي أن انتقاد أداء الشرعية أو بعض مسؤوليها حق مكفول، وأن اختلاف المواطنين معها لا يلغي كونها تمثل مختلف مكونات الشعب اليمني، مقابل ما وصفه بالمشروع الحوثي القائم على الإقصاء ورفض التعددية والنقد.
وشدد في ختام حديثه على أن المعيار الفاصل بين النقد والتشويه هو الالتزام بالحقيقة والمعلومة، مؤكدًا أن الحقيقة مسؤولية، وكرامة الأشخاص أمانة، وأن مصلحة الوطن واستعادة الدولة يجب أن تبقى أولوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
