بعد ترند الطفل "رسام الآنسي"... دراسة جينية تضع النقاط على الحروف وتكشف السر الجيني وراء العيون الزرقاء
فندت نتائج دراسة علمية متخصصة الفرضية الشائعة التي تربط وجود العيون الملونة (الزرقاء والخضراء) لدى بعض سكان شبه الجزيرة العربية بالاختلاط الجيني الخارجي مع الفرس أو الأتراك أو الأوروبيين، مؤكدة أن الأمر يرتبط بوجود طفرات ومتغيرات جينية أصيلة متجذرة لدى سكان المنطقة.
وأصبح الطفل اليمني رسام الأنسي (12 عامًا) ترند المنصات الرقمية بعد انتشار مقطع مصوّر له خلال الساعات الماضية، ظهر فيه بعيون زرقاء لافتة، ليثير موجة واسعة من التفاعل غير المسبوق في اليمن.
وأظهرت نتائج تحليل العينات المسجلة في الدراسة تصدر اليمن بنسبة (38.1%)، تليها الإمارات بنسبة (33.5%)، ثم عُمان بنسبة (30.7%)، والسعودية بنسبة (28.8%).
وأوضح العليي أن وجود هذا المتغير المشترك بين سكان الجزيرة العربية والمجموعات الأوروبية لا يعني بالضرورة انتقاله عبر الهجرات أو الاختلاط؛ إذ لا توجد أدلة حتمية تحدد النقطة الجغرافية الأولى لنشأة هذا المتغير، مشدداً على أن الجزم بعزوه إلى الفرس أو الأتراك يتنافى مع المنطق العلمي لكون هذه الألوان ليست شائعة أصلاً لدى تلك القوميات، ويحتاج إلى أدلة جينية مباشرة تثبت خط الانتقال وزمن الظهور.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
