"سلاسل حديدية وخرافات عن السحر".. تفاصيل مرعبة تُكشف لأول مرة في قضية الطفلة رهف وموعد المحاكمة!
في تفاصيل مروعة تكشف حجم المأساة، أماط الناشط جميل عبادي اللثام عن خفايا صادمة في قضية تعذيب الطفلتين "رهف ورياف"، التي هزت الرأي العام.
ووجه عبادي اتهامات مباشرة لعدد من أفراد الأسرة بتدبير وتنفيذ جريمة بشعة بحق الطفلتين، تحركها دوافع خرافية لا تمت للإنسانية بصلة.
وبحسب التفاصيل التي كشف عنها عبادي، فإن المدعوة "ناهد" لعبت دوراً رئيسياً في الجريمة بعد أن أوهمت والدة الطفلة بأن "رهف" تحمل أرواحاً شريرة أو تمارس السحر. هذا الادعاء الكارثي لم يكن مجرد هفوة، بل تحول إلى مخطط متكامل، أدى إلى تعذيب وحشي للطفلة حتى فارقت الحياة، بينما ما زالت آثار التعذيب شاهدة على جسد الطفل "رياف" الذي تعرض لسوء معاملة وقسوة بالغة.
وأوضح عبادي أن الجريمة لم تكن وليدة اللحظة أو تصرفاً عابراً، بل نُفذت مع سبق الإصرار والتحريض. واتهم كلاً من ناهد، ونسرين، وأمجد، وسلمان بالاشتراك الفعلي في التنفيذ، مشيراً إلى وجود اعترافات تؤكد قيام المتهمين بشراء سلاسل حديدية واستخدامها لتقييد الطفلين وتعذيبهما بلا رحمة.
وسط هذه التطورات الخطيرة، تتجه الأنظار صباح غدٍ الثلاثاء، في تمام الساعة العاشرة، إلى أروقة القضاء التي ستشهد انعقاد أولى جلسات الاستئناف في هذه القضية الشائكة. وتأتي هذه الجلسة بعد أشهر من الانتظار المرير والمطالبات الواسعة بكشف الحقيقة وإنزال العقاب الرادع.
وعبر عبادي عن أمله الكبير في أن تشكل جلسة الاستئناف منعطفاً حاسماً لمراجعة وتصحيح أي قصور شاب الحكم الابتدائي، مؤكداً حضور أسرة الطفلتين والمتضامنين معهم وسط آمال بأن تنصف المحكمة الضحايا وتكشف كامل خيوط الجريمة.
وتبقى الكلمة الفصل في هذه القضية المأساوية للجهات القضائية المختصة، التي تقع على عاتقها مسؤولية فحص الأدلة والاعترافات وإصدار الأحكام النهائية بحق المتهمين وفقاً للوقائع المثبتة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
