الشرطة تطيح بالمتعاونين والقاتل يلوذ بالفرار.. تفاصيل فاجعة شبوة التي تنذر بكارثة "الثأر"
في واقعة أثارت فزع المجتمع المحلي، أطلق أهالي منطقة "الحضن" بمديرية ميفعة في محافظة شبوة، نداءً عاجلاً ومناشدة واسعة النطاق لكافة المواطنين للتعاون الفوري مع الأجهزة الأمنية، بهدف الإيقاع بمتهم رئيسي في جريمة قتل مروعة لا يزال فاراً من وجه العدالة.
وبحسب التفاصيل من بيان أهالي المنطقة، تعود خيوط الجريمة إلى صباح يوم الأحد، 18 أغسطس الجاري، حينما استيقظت المنطقة على فاجعة مقتل الحاج عبدالمجيد سالم بارعيدة باديان. حيث تعرض المجني عليه لإطلاق نار مباشر أمام بوابة منزله، في مشهد قاسٍ خلف صدمة وحزناً عميقين بين الأهالي.
ويشير البيان بوضوح إلى اتهام المدعو (صلاح باديان) بالوقوف المباشر خلف هذه الجريمة النكراء، بالتنسيق والمساعدة مع أطراف أخرى.
وعلى الصعيد الأمني، تحركت قوة من مركز شرطة مدينة "عزان" فور وقوع الحادثة، ونجحت في إلقاء القبض على عدد من الأشخاص المتورطين في تقديم التسهيلات والتعاون مع المتهم. وفيما تتواصل التحقيقات المكثفة مع الموقوفين لفك طلاسم القضية، لا يزال الجاني الفعلي يتوارى عن الأنظار.
وأطلق الأهالي تحذيراً شديد اللهجة من التستر على المطلوب، مؤكدين أن بقاءه حراً طليقاً يشكل قنبلة موقوتة تهدد السلم المجتمعي، وتفتح باباً واسعاً لمخاطر "الثأر" والنزاعات القبلية التي قد تعصف باستقرار وأمن المنطقة بالكامل.
وشدد أهالي "الحضن" على أن الهدف الأسمى من هذه المناشدة هو حقن الدماء، ومساندة الجهود الأمنية لضبط الجاني وإحالته للجهات القضائية، لضمان سير العدالة والقصاص وحفظ حقوق الضحية المكلومة وأسرته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
