الكويت تجدد دعمها لمجلس القيادة ووحدة اليمن.. والوزيرة الزوبة تبحث تحديث اتفاقيات التعاون بين البلدين
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، الاثنين، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، مشددة على أن أمن دول الخليج واستقرارها «كل لا يتجزأ»، وأن تكامل المواقف والجهود بات ضرورة لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة وحرية الملاحة.
جاء ذلك خلال مباحثات أجرتها الزوبة مع وزير الخارجية الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، في إطار جولتها الخليجية، حيث ناقش الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشارت الوزيرة اليمنية إلى أن الموقع الجغرافي لليمن، وإطلالته على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، يجعله جزءاً أصيلاً من منظومة أمن الخليج، وحلقة رئيسية في أمن الملاحة والتجارة الإقليمية والدولية.
وأكدت أن استعادة الدولة اليمنية قدرتها على إدارة أراضيها وسواحلها ومنافذها من شأنها إعادة اليمن إلى موقعه الطبيعي كشريك في أمن المنطقة واستقرارها، والحد من توظيف الجغرافيا اليمنية في تهديد دول الجوار والمصالح الإقليمية والدولية.
وتناولت المباحثات العلاقات اليمنية-الكويتية، التي وصفتها الزوبة بأنها تستند إلى رصيد تاريخي راسخ، مشيدة بما قدمته دولة الكويت لليمن على مدى عقود من دعم سياسي وتنموي وإنساني.
وأعربت الوزيرة عن تطلع الحكومة اليمنية إلى البناء على هذا الإرث وتوسيع مجالات التعاون والشراكة بين البلدين، بما يواكب تطلعات الشعبين وأولويات المرحلة الراهنة.
من جانبه، جدد وزير الخارجية الكويتي موقف بلاده الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ولوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مؤكداً استمرار مساندة الجهود الرامية إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها.
كما أكد الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حرص الكويت على مواصلة دعم اليمن في المجالات التنموية والإنسانية، مهنئاً الوزيرة الزوبة بمناسبة توليها منصبها، ومشدداً على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين.
واتفق الجانبان على مراجعة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وأطر التعاون القائمة بين اليمن والكويت، والعمل على تحديثها وإعادة تفعيلها، بالتوازي مع تعزيز المشاورات السياسية والتعاون الدبلوماسي والاقتصادي والتنموي وبناء القدرات.
وتأتي هذه المباحثات في سياق تحرك دبلوماسي يمني يستهدف تكثيف التواصل مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتعزيز التنسيق بشأن الملفات السياسية والأمنية والتنموية والإنسانية، في وقت تتداخل فيه تطورات اليمن مع أمن الخليج وحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة.
وحضر اللقاء مساعد وزير الخارجية الكويتي للشؤون العربية السفير عبدالعزيز العدواني، ونائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المراسم خالد العجمي، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب الوزير عبدالله العبيدي، وسفير الكويت لدى اليمن فلاح المطيري، وسفير اليمن لدى الكويت الدكتور علي منصور بن سفاع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
