أمير الكويت يتسلم رسالة من رئيس مجلس القيادة الرئاسي خلال زيارة وزيرة الخارجية اليمنية
تسلّم أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، اليوم الثلاثاء، رسالة خطية من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، تناولت العلاقات الأخوية بين اليمن والكويت، وسبل تعزيز التعاون الثنائي وتطويره في مختلف المجالات.
وسلّمت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة الرسالة إلى ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، خلال محطتها الثالثة في جولتها الخليجية.
ونقلت الزوبة تحيات رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس إلى أمير الكويت وولي عهده، وتمنياتهم لدولة الكويت، قيادة وحكومة وشعباً، بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار. كما نقل ولي العهد تحيات القيادة الكويتية إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتمنياتها للشعب اليمني بالأمن والسلام والاستقرار.
وناقش الجانبان خلال اللقاء العلاقات التاريخية والأخوية التي تربط البلدين، وآفاق توسيع التعاون المشترك، إضافة إلى التطورات الراهنة في اليمن والمنطقة، وعدد من القضايا محل الاهتمام المشترك.
وأكد ولي عهد الكويت موقف بلاده الثابت والمساند لأمن اليمن واستقراره ووحدته وسيادته، ودعم الجهود الهادفة إلى إنهاء معاناة اليمنيين استناداً إلى المرجعيات المتوافق عليها، مشدداً على حرص الكويت على مواصلة تطوير علاقاتها الأخوية مع الجمهورية اليمنية بما يحقق تطلعات الشعبين.
كما هنأ ولي العهد الوزيرة أفراح الزوبة بمناسبة توليها منصب وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، متمنياً لها النجاح والتوفيق في أداء مهامها.
من جهتها، ثمّنت الزوبة مواقف الكويت الداعمة لليمن وشعبه وقيادته السياسية، مشيدة بالدور السياسي والتنموي والإنساني الذي اضطلعت به دولة الكويت في اليمن على مدى عقود، وما تركه من أثر ممتد في حياة اليمنيين.
وأكدت تطلع الحكومة اليمنية إلى تعزيز هذا الإرث من خلال تطوير العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة.
واستعرضت وزيرة الخارجية أمام ولي عهد الكويت آخر المستجدات على الساحة اليمنية، والجهود التي يبذلها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لاستعادة مؤسسات الدولة، إلى جانب مسار الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشددت الزوبة على أن مساندة الدولة اليمنية لاستكمال بسط سيادتها على أراضيها تمثل مصلحة مشتركة لليمن ودول الخليج، وركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة أن أمن اليمن ودول مجلس التعاون الخليجي مترابط ولا يتجزأ.
كما دعت إلى تعزيز التنسيق والتضامن بين دول المنطقة في مواجهة التحديات والتهديدات العابرة للحدود، بما يسهم في حماية سيادتها وأمنها واستقرارها.
وجددت وزيرة الخارجية إدانة اليمن للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت وعدداً من دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة تضامن اليمن الكامل مع الدول الشقيقة، ورفضه أي مساس بسيادتها أو تهديد لأمنها واستقرارها، مع التأكيد على ضرورة توحيد المواقف في مواجهة مصادر التهديد والتدخلات التي تقوض الأمن الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
