عضو الرئاسي اليمني "مجلي": سكان مناطق سيطرة الحوثيين يتوقون إلى الحرية ونحن على تواصل معهم
قال عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني "عثمان مجلي"، الأحد 30 أغسطس/آب 2026، إن المواطنين في مناطق سيطرة جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب "يتوقون إلى الحرية"، مؤكداً أن الجماعة فشلت في "تزييف وعي" السكان، وأن ذلك ظهر في رفض القبائل وجودها وعمليات التجنيد التي تنفذها.
وأوضح مجلي خلال لقائه بالسفيرة الفرنسية لدى اليمن أن مجلس القيادة الرئاسي على تواصل مع المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين، مشيراً إلى أن أوضاعهم الأمنية والاقتصادية "سيئة"، وأنهم يعيشون في "سجن تجويع كبير"، في ظل مصادرة الجماعة لحقوقهم ونهب ممتلكاتهم، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية).
وجاء اللقاء بمناسبة انتهاء فترة عمل السفيرة الفرنسية في اليمن، حيث أشاد عضو مجلس القيادة بالدور "البناء والمؤثر" للسفيرة الفرنسية، وتفاعلها مع مختلف التطورات، ودعمها الدبلوماسي والسياسي لمجلس القيادة، وتعزيز مساهمة حكومة بلادها في دعم المشاريع الخدمية والإنسانية في المحافظات المحررة.
وقال مجلي إن العالم استشعر الدور الفرنسي وموقف باريس الرافض لما وصفه بـ"الإرهاب الحوثي"، باعتبار الجماعة "متطرفة" استهدفت مصالح الشعب اليمني، وتهدد حالياً مصالح الإقليم والعالم، ولا تكترث بالقوانين الدولية أو سلامة الشعوب وتعايشها، حد قوله.
وأشار مجلي إلى علاقة الارتباط والدعم بين النظام الإيراني وجماعة الحوثي، التي قال إن طهران حاولت إخفاءها وإنكارها طوال العقود الماضية، مؤكداً أن وجود الأسلحة والمخدرات والخبراء الإيرانيين على الأرض مع الحوثيين يمثل "دليلاً راسخاً" على دور إيران في دعم الجماعة وصناعة الإرهاب.
وأشار إلى أن ما قامت به إيران من استهداف لليمن ودول الجوار، ومحاولاتها امتلاك أسلحة لتهديد أمن المنطقة العربية والبحر الأحمر ومضيق هرمز، واستهانتها بشعوب المنطقة، يعزز موقف المملكة العربية السعودية ودورها في حماية دول المنطقة واليمن.
وأضاف أن ذلك يدعو "إلى قطع الأيادي الإرهابية الحوثية الآثمة، والإسهام في عودة السلم وضمان حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق هرمز، التي تأثرت سلباً بما انعكس على التجارة الدولية".
وثمن مجلي الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية للشعب اليمني وحكومته برئاسة شائع الزنداني، التي أثبتت كفاءتها الإدارية والتنظيمية في تجاوز الصعوبات ومواجهة الحوثيين، والعمل على تحسين الخدمات وتعزيز الوضع الاقتصادي.
كما أثنى على دور القوات المسلحة والطيران المسيّر في مختلف الجبهات، وقدرتهما على توجيه ضربات موجعة لجماعة الحوثي في المناطق المحررة من محافظات الضالع، وصعدة، ومأرب والساحل الغربي وتعز.
بدورها، ثمنت السفيرة الفرنسية كاترين قرم كمون تعاون مجلس القيادة الرئاسي معها خلال مسيرتها العملية في اليمن، مشيرة إلى أن الدعم الدبلوماسي والسياسي الذي تقدمه الحكومة الفرنسية للشرعية الدستورية في المحافل الدولية يأتي انطلاقاً من كونها الشرعية الحاملة لقضايا وهموم الشعب اليمني، والشريك الحقيقي للتنمية والبناء في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
