المحرّمي يوجّه القوات في الضالع برفع الجاهزية لمواجهة الحوثيين والاستعداد لمختلف الاحتمالات
وجّه عضو مجلس القيادة الرئاسي "عبدالرحمن المحرّمي"، السبت 29 أغسطس/آب 2026، القوات المسلحة في جبهات القتال بمحافظة الضالع (جنوبي اليمن)، برفع مستوى الجاهزية وتعزيز الانضباط والتنسيق بين الوحدات، والاستعداد للتعامل مع مختلف الاحتمالات.
وشدّد المحرّمي، خلال ترؤسه اجتماعاً عبر الاتصال المرئي مع قيادة محور المشاة والإسناد الثالث بالضالع، برئاسة قائد المحور العميد إبراهيم التفوزي، على أهمية الحفاظ على المواقع العسكرية والتعامل بحزم مع أي تهديدات تستهدف جبهات الضالع من قبل جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب.
وأكد أهمية مواصلة برامج التأهيل والتدريب ورفع كفاءة الأفراد والوحدات، وتوفير الاحتياجات الضرورية بما يعزز قدرتها على أداء مهامها بكفاءة، مثمّناً التضحيات التي تقدمها القوات في محافظة الضالع وأبناء المحافظة في مواجهة جماعة الحوثي وإسهامهم في التصدي لمشروعها.
ووفقاً للإعلام العسكري، ناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع العسكرية والميدانية في جبهات الضالع، ومستوى الجاهزية القتالية للقوات، والتحركات والتعزيزات الحوثية في خطوط التماس، إلى جانب أبرز الاحتياجات اللازمة لتعزيز القدرات الدفاعية والعملياتية للمحور.
كما تناول الاجتماع التطورات الأخيرة والتهديدات الحوثية، في ظل استمرار تحركات الجماعة ومحاولاتها استهداف مواقع القوات، وما تفرضه تلك التطورات من ضرورة الحفاظ على اليقظة والاستعداد للتعامل مع أي تصعيد أو تحركات معادية.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه جبهات القتال بمحافظة الضالع، إلى جانب عدد من خطوط التماس بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، تصاعداً في حدة التوتر والتحركات العسكرية، وسط تبادل للقصف ومحاولات متكررة لاستهداف مواقع القوات.
وخلال الأيام الماضية، كثّفت القوات الحكومية تنفيذ عمليات عسكرية وهجمات مضادة رداً على التحركات الحوثية، أسفرت في فترات متفرقة عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الجماعة، وتدمير مواقع وآليات عسكرية تابعة لها، وفق ما أعلنته مصادر عسكرية.
وكانت قوات الجيش اليمني أعلنت، الجمعة، تنفيذ ضربة بطائرة مسيّرة استهدفت اجتماعاً لعناصر حوثية داخل مبنى الفردوس عند المدخل الجنوبي لمدينة دمت.
وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة إن الضربة أسفرت عن مقتل خمسة من عناصر الجماعة وإصابة آخرين، إضافة إلى تدمير مستودع للذخائر في الموقع، وفق الرواية العسكرية.
ويأتي التصعيد في الضالع ضمن موجة أوسع من التوتر العسكري على خطوط التماس في اليمن، حيث شهدت خلال أغسطس تحركات واشتباكات متزامنة في جبهات مأرب وتعز والضالع والساحل الغربي، وسط تقارير عن تعزيزات عسكرية ومحاولات لإعادة تنشيط عدد من الجبهات، الأمر الذي يدفع القوات الحكومية إلى تعزيز مواقعها ورفع مستوى الجاهزية القتالية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
