وداعاً "مايسترو العنيد".. الكرة اليمنية تفقد أسطورتها إبراهيم الصباحي صاحب الرقم 8
فجعت الأوساط الرياضية والكروية في اليمن بنبأ وفاة نجم نادي شعب إب والمنتخبات الوطنية الأسبق، الكابتن إبراهيم منصور الصباحي، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والنجاحات أثثت ذاكرة الساحرة المستديرة، وارتبط فيها اسمه وركمه الشهير (8) بصناعة اللعب والقيادة الاستثنائية.
ونعى الرياضيون ومحبو "العنيد" فقيد الكرة اليمنية الذي يُعد أحد أبرز صنّاع اللعب وحمل ألقاباً عدة في الشارع الرياضي، أبرزها "المايسترو" و"العقل المفكر" و"بلاتيني اليمن"، نظير ما امتلكه من حلول فردية وتسديدات بعيدة وإجادة متقنة للعب بالقدمين وتنفيذ الكرات الثابتة.
بدايات ومسيرة مرصعة بالإنجازات
بدأت رحلة الصباحي الكروية من حواري مدينة إب، متدرجاً في الفئات العمرية لنادي شعب إب بدءاً من موسم 1978/1979، قبل أن يفرض موهبته وينضم للفريق الأول عام 1981 في سن مبكرة، لتنطلق مرحلة التألق وتسجيل الأهداف الحسم، والتي شقت له الطريق نحو المنتخب الوطني للشباب عام 1983 بدعوة من المدرب الراحل علي محسن مريسي.
وقاد الصباحي "الجيل الذهبي" لنادي شعب إب لتحقيق ألقاب تاريخية، في مقدمتها التتويج ببطولة الدوري في موسمي 1988/1989 و1989/1990، إضافة إلى التتويج بكأس الجمهورية وكأس الرئيس عام 1990، كما خاض مع المنتخبات الوطنية (الأول والعسكري والشباب) نحو 33 مباراة دولية حتى اعتزاله في عام 1996، مشاركاً في تصفيات كأس العالم 1994 ودورة الألعاب الآسيوية في هيروشيما وبطولات إقليمية ودولية عدة.
وحصل الراحل، الذي أقيم له مهرجان اعتزال تكريمي عام 2000، على درجة البكالوريوس في التجارة من جامعة صنعاء عام 1988، وعمل موظفاً في مكتب الواجبات الزكوية بأمانة العاصمة معتزلاً الأضواء الرياضية بعد مسيرة كروية امتدت لـ 15 عاماً من الإبداع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
