الشيخ أحمد محمد صالح الحنشي.. رجلٌ نقش اسمه في ذاكرة الأرض والناس

باب نيوز             عدد المشاهدات : 29 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الشيخ أحمد محمد صالح الحنشي.. رجلٌ نقش اسمه في ذاكرة الأرض والناس

هناك رجال لا تغيب شمسهم بغيابهم، لأنهم أشرقوا في حياة الناس كرماً ومواقفاً وخدمة. من هؤلاء الشيخ أحمد محمد صالح الحنشي، شيخ مشايخ قبائل الحواشب.

لم يكن الشيخ أحمد لقباً يُقال، ولا منصباً يُزار، بل كان قلباً كبيراً يتسع للجميع. كان بيته قبلة التائه، ومجلسه مأمن الخائف، ويده غيمة لا تكف عن العطاء. ما طرق بابه صاحب حاجة ورجع خائباً، ولا قصده مظلوم إلا وجد فيه النصير. إذا ذُكرت المروءة في الحواشب أشارت الأصابع إليه، وإذا غاب العدل في مجلس كان هو ميزانه.

عاش للناس وبهم، فأحبوه حياً وميتاً. جعل جاهه جسراً للضعفاء، وماله زاداً للمحتاجين، وكلمته برداً على قلوب المتخاصمين. لم ترفعه المناصب عن أهله، بل قرّبته منهم أكثر. فاستحق أن يُذكر بالخير، وأن تسكن سيرته أفئدة الرجال قبل صفحات الورق.

المناصب التي تقلدها:

- عضو مجلس النواب

- عضو اللجنة العليا للاتحاد التعاوني الزراعي

- عضو اللجنة الدائمة

- رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بمحافظة لحج

- شيخ مشايخ قبائل الحواشب

- وكيل محافظة إب، حيث ترك أثراً طيباً وقاعدة شعبية واسعة

من أبرز إنجازاته:

كُلّف بالإشراف على مشاريع العيد الوطني السابع عشر، وكُرِّم كأحد الوكلاء النموذجيين في محافظة إب لنشاطه ومتابعته.

في التنمية والخدمات:

- طريق الملاح - الراحة - أبين

- المجمع الحكومي لمديرية الملاح

- ثانوية دار شيبان، ومدرسة الصمود، ومدرسة دار الدولة

- مشروع مياه الملاح، ومشروع كهرباء الملاح - الراحة

- دعم مشروع مياه المسيمير، ومشروع مياه قرية الحجر ومدرستها

- مستشفى مديرية الملاح، ومستشفى المسيمير العام

- المركز الصحي جول مدرم، وسد وادي بله، وقنوات الري في الحجر

- دعم المزارعين بالمضخات والشبوك، وتشجيع الاستثمار في الملاح والمسيمير

في الإصلاح وخدمة المجتمع:

- حل كثير من قضايا الثأر في الملاح والمسيمير

- الفصل في نزاعات الأراضي

- توظيف الشباب في السلكين المدني والعسكري

- الإسهام في حل مشكلات امتدت من الصبيحة وردفان إلى الضالع ويافع وتبن والحوطة

وقد كان الشيخ يدفع من راتبه الخاص مساهمةً في كثير من هذه المشاريع، يرى أن المال مال الله، وأن المنصب أمانة لا تُصان إلا بخدمة الخلق.

رحل الشيخ أحمد الحنشي، لكن بقيت مجالسه عامرة بذكره، وطرقات الملاح والمسيمير شاهدة على خطاه، وبيوت الفقراء حافظة لمعروفه. فبعض الرجال إذا مضوا، أبقوا وراءهم وطناً من الذكريات الطيبة لا يموت..

مات شيخ المشايخ، ولم تمت مروءته، ولامواقفه التي ترفع الرؤوس...

سلام على روحه التي يستلهم منها الحواشب روح الوفاء..

الرحمة لروحه الطيبة.

شارك
تثبيت تطبيق أخبار اليمن الان أضف أخبار اليمن الآن كمصدر مفضل في Google

عاجل القوات المشتركة تطوق زبيد وتتغلغل في عدة عزل عقب تحرير مديرية الجراحي بالكامل
عدن الحدث | 3615 قراءة 
"غداً ستسمعون أصوات النصر".. تصريح ناري يكشف تفاصيل الزحف الجنوبي نحو العاصمة صنعاء
المشهد اليمني | 2295 قراءة 
عاجل | إنذار أخير للحو ثيين.. تحديد مهلة 48 ساعة للاستسلام
كريتر سكاي | 1936 قراءة 
بالفيديو.. شاهد أشواك موت خلفها الحوثيين بعد فرارهم من جبهات الساحل الغربي
نافذة اليمن | 1767 قراءة 
لأول مرة.. اتفاقية تاريخية تربط كهرباء الخليج باليمن
الميثاق نيوز | 1735 قراءة 
عاجل / آخر أهم التطورات العسكرية والميدانية من فجر اليوم حتى العاشرة مساءً في جبهات القتال ضد الحوثي
موقع الأول | 1460 قراءة 
تطورات جديدة في البيضاء.. (11) غارة جوية تستهدف موقعاً ومعسكراً بمنطقة الطاهرية في السوادية
موقع الأول | 1319 قراءة 
تعز.. استعادة السيطرة على مفرق الكدحة والجيش يتقدم نحو الشراجة الاستراتيجية
نافذة اليمن | 1065 قراءة 
تطورات عسكرية متسارعة بالحديدة.. هجوم مباغت يقلب الموازين في جبهة الجراحي
المشهد اليمني | 941 قراءة 
مستشار لبناني: الحوثيون وقعوا في فخ "فائض القوة" كما وقع فيه حزب الله.. والسعودية غيّرت تكتيك المعركة
عدن الغد | 927 قراءة