هل اقتربت المعركة الفاصلة؟ تحركات ميدانية مفاجئة في جبهات الضالع تكشف ملامح المرحلة القادمة
في خطوة تعكس رفع درجة التأهب القصوى وتوحي بقرب حدوث تحولات ميدانية هامة، أجرى القائد العسكري، صلاح الشنفرة، اليوم، زيارة تفقدية موسعة شملت الخطوط الأمامية ومواقع التماس المشتعلة في منطقتي "باب غلق" و"الفاخر" الاستراتيجيتين بمحافظة الضالع.
وتأتي هذه التحركات الميدانية للوقوف عن كثب على مستوى الجاهزية القتالية للقوات المرابطة هناك، وتقييم الأوضاع اللوجستية والمعنوية للمقاتلين الذين يواجهون تصعيداً مستمراً.
وخلال الجولة التي رافقه فيها عدد من القيادات العسكرية، عقد الشنفرة لقاءات مباشرة مع المقاتلين والقيادات الميدانية في خنادق الشرف. وأشاد بالروح المعنوية العالية والثبات الأسطوري الذي يسطره أبطال القوات المرابطة في وجه هجمات مليشيا الحوثي، مثمناً التضحيات الجسام التي تُبذل يومياً في سبيل تحصين بوابة الجنوب وتأمين خطوط الدفاع الأولى.
"الضالع كانت وستبقى قلعة الصمود العصية التي تتحطم على أسوارها كل أطماع الحوثيين، وكل محاولاتهم البائسة لكسر إرادة أبطالنا لن تحصد سوى الخيبة والهزيمة".
وشدد القائد الشنفرة خلال حديثه للمقاتلين على ضرورة بقاء الأصابع على الزناد، واليقظة التامة لإفشال أي مخططات أو تسللات عسكرية مباغتة، مؤكداً أن المعركة المصيرية ضد المليشيات الحوثية لا تزال مفتوحة على مصراعيها.
وفي ختام زيارته، أطلق الشنفرة تلميحات بالغة الأهمية حول مسار المعركة، معتبراً أن المقاتلين في خطوط التماس الأولى هم "رأس الحربة" في هذه المواجهة المفتوحة. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة حبلى بالتطورات الميدانية، وقد تشهد متغيرات عسكرية من شأنها أن تفرض واقعاً جديداً ومعادلة قتالية مختلفة كلياً على الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
