استهداف "شريان الحياة".. تفاصيل القصف الذي أثار الرعب في طريق منفذ الوديعة الدولي اليوم
في تطور ميداني خطير يهدد حركة المدنيين والتجارة عبر المنافذ البرية، تعرض محيط منفذ الوديعة الحدودي الرابط بين اليمن والمملكة العربية السعودية، اليوم، لقصف مباغت يُنسب إلى جماعة الحوثي، مما أسفر عن خسائر مادية واحتراق عدد من الشاحنات.
ووفقاً لمعلومات أولية ، فقد استهدف القصف المحيط القريب من المنفذ البري الحيوي، وتزامن الهجوم بشكل مباشر مع عبور قوافل من الشاحنات التجارية والقاطرات المدنية التي تسلك الطريق الدولي الممتد نحو الأراضي السعودية.
وأكدت مصادر متطابقة ومقاطع متداولة أن القصف أسفر عن اندلاع حرائق واسعة التهمت عدداً من قاطرات الشحن التابعة لمواطنين يمنيين كانت في طريقها عبر المنفذ. وقد خلق هذا الاستهداف حالة من الهلع الشديد والرعب بين صفوف المسافرين وسائقي الشاحنات، الذين وجدوا أنفسهم فجأة تحت نيران القصف في طريق يُفترض أنه ممر مدني وتجاري آمن.
ويُعد منفذ الوديعة "شريان الحياة" البري الوحيد الذي يعمل بكامل طاقته لربط اليمن بالمملكة العربية السعودية، ويمر عبره يومياً آلاف المسافرين ومئات الشاحنات المحملة بالبضائع والمواد الأساسية. استهداف محيط هذا الممر الحيوي يمثل تصعيداً عسكرياً لافتاً ينذر بتداعيات إنسانية واقتصادية وخيمة، ويعرقل حركة التجارة البينية وسفر المغتربين والمدنيين.
وحتى لحظة كتابة هذا التقرير، لا تزال الرؤية ضبابية بشأن الحصيلة النهائية للخسائر. ففي حين تأكد وقوع أضرار مادية فادحة في الممتلكات واحتراق مركبات، لم تصدر بعد إحصائيات رسمية تؤكد أو تنفي سقوط ضحايا أو إصابات في صفوف المدنيين المتواجدين في موقع الحادثة.
ويأتي هذا الحادث في ظل تصعيد عسكري متوتر تشهده الساحة اليمنية، وسط ترقب واسع من قبل الشارع اليمني والمسافرين لبيان توضيحي من الجهات الحكومية الرسمية وإدارة منفذ الوديعة لكشف ملابسات هذا الهجوم، وتحديد الجهة المسؤولة عنه بشكل قاطع، فضلاً عن تقديم تطمينات بشأن سلامة الطريق الدولي في الأيام القادمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
