رئيس جمعية صيادي المخا: التصعيد الحوثي حرم نصف الصيادين من مصادر رزقهم
تواجه مهنة الصيد في مدينة المخا بمحافظة تعز أزمة متصاعدة، بعدما دفعت المخاطر المرتبطة بالهجمات والتهديدات الحوثية في البحر عشرات الصيادين إلى التوقف عن العمل، وسط تراجع حاد في قدرتهم على تأمين احتياجات أسرهم.
وقال رئيس جمعية الصيادين في المخا، هاشم الرفاعي، إن تداعيات التصعيد الحوثي طالت بصورة مباشرة شريحة واسعة من الصيادين، مشيرًا إلى أن أكثر من 50% من القوارب التابعة للجمعية لم تعد قادرة على الخروج إلى البحر.
وأضاف أن الصيادين أصبحوا أمام واقع شديد الصعوبة، إذ تحولت رحلات الصيد إلى مخاطرة قد تهدد حياتهم بسبب القصف والألغام والمخاطر البحرية، بينما لا توفر المناطق القريبة من الساحل كميات كافية من الأسماك.
وأوضح الرفاعي أن الصياد الذي يغامر بالوصول إلى مناطق أبعد بحثًا عن الصيد يواجه خطر التعرض للاستهداف أو الألغام، في حين أن من يلتزم بالمناطق الساحلية يعود في كثير من الأحيان دون محصول يذكر، ما يحرمه من الدخل ويدفعه إلى الاستدانة لتغطية نفقاته.
وكانت المخا تُعد قبل تصاعد التهديدات الحوثية للملاحة البحرية من أبرز مراكز النشاط السمكي، وتؤدي دورًا مهمًا في توفير الأسماك لعدد من المحافظات، إلا أن اضطراب حركة الصيد انعكس على مصادر رزق الصيادين وعلى النشاط التجاري المرتبط بالقطاع.
ويهدد استمرار هذه الظروف بتفاقم الأوضاع الاقتصادية للصيادين وأسرهم، في ظل اعتماد نسبة كبيرة منهم على البحر كمصدر أساسي للدخل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
