وزيرة الشؤون القانونية: أي تسوية سياسية في اليمن لن تمنح حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة

مأرب برس             عدد المشاهدات : 27 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
وزيرة الشؤون القانونية: أي تسوية سياسية في اليمن لن تمنح حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة

آ 

قالت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية، القاضية إشراق المقطري، إن أي تسوية سياسية مستقبلية في اليمن لن تمنح حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة، مؤكدة أن المسؤولية القانونية لن تقتصر على المنفذين المباشرين، بل ستشمل القيادات التي خططت وأصدرت الأوامر ومولت وسهلت تنفيذ الجرائم.

آ 

وأضافت المقطري، في حوار مع آ«الشرق الأوسطآ»

يعيد موقع مأرب برس نشر تفاصيله

، أن الجهات الوطنية المختصة تعمل على توثيق الانتهاكات المنسوبة إلى جماعة الحوثي المدعومة من إيران، وجمع الأدلة المتعلقة بجرائمها ضد المدن والموانئ والمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية.

آ 

وقالت إن اليمن يحتاج إلى مراجعة تشريعية شاملة لمعالجة آثار الحرب والانقلاب والانقسام، ومواكبة التحولات الاقتصادية والتقنية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الإصلاح التشريعي يرتكز على ثلاثة مسارات تشمل تحديث التشريعات السيادية والمؤسسية، وتطوير البيئة الاقتصادية والاستثمارية، ومواكبة التحول الرقمي وحماية الحقوق.

آ 

وقالت المقطري إن انقلاب الحوثيين وحربهم على الدولة أحدثا "تشوهات عميقة" في البنية الدستورية والمؤسسية، تمثلت في تعطيل مؤسسات الدولة وتقويض استقلال القضاء وفرض أجهزة موازية ونهب الموارد العامة وإصدار قرارات خارج إطار الدستور والقانون، إضافة إلى انتشار السلاح خارج مؤسسات الدولة.

آ 

وأضافت أن إعادة الاعتبار لسيادة القانون تبدأ بإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة وحصر السلاح بيدها وتوحيد القضاء وأجهزة إنفاذ القانون وتمكين الحكومة الشرعية من ممارسة اختصاصاتها على كامل التراب الوطني.

آ 

وتابعت: آ«لا يمكن قيام دولة قانون في ظل ميليشيات طائفية مسلحة تفرض إرادتها بالقوة، وتتعامل مع مؤسسات الدولة ومواردها بوصفها أدوات لخدمة مشروعهاآ».

آ آ 

وعدّت الوزيرة الهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد المدن والموانئ والمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية جرائم يعاقب عليها القانون اليمني وانتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، خصوصاً عندما تستهدف المدنيين والأعيان المدنية أو تُنفذ بصورة عشوائية أو غير مناسبة.

آ 

وشددت على أن المسؤولية آ«لا تقتصر على المنفذين المباشرين، بل تمتد إلى القيادات التي خططت وأصدرت الأوامر وموّلت وسهّلت التنفيذآ».

آ 

وأكدت أن أي تسوية سياسية مستقبلية لن تمنح حصانة لمرتكبي الجرائم الجسيمة، كما لن تمحو حقوق الضحايا أو تحول دون ملاحقة المسؤولين عنها ومساءلتهم.

آ 

وقالت المقطري إن الجهات الوطنية المختصة تجمع الأدلة المتعلقة بالجرائم التي ارتكبتها جماعة الحوثي، موضحة أن اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، باعتبارها جهة وطنية مستقلة ومختصة ومعتمدة لدى مجلس حقوق الإنسان، تضطلع بدور أساسي في التحقيق والتوثيق وفق المعايير القانونية الدولية.

آ 

وأضافت أن وزارة الشؤون القانونية تعمل، في حدود اختصاصها وبالتنسيق مع الجهات المعنية، على تعزيز الأساس القانوني لهذه الجهود، بما يحفظ حق الدولة والضحايا في المساءلة ويتيح الاستفادة مستقبلاً من الملفات الموثقة أمام القضاء الوطني والهيئات والآليات الدولية المختصة.

آ آ 

ورفضت المقطري وصف الوضع القائم قانوناً بوجود آ«سلطتينآ»، وقالت إن السلطة الشرعية هي السلطة الدستورية التي تمثل الدولة اليمنية وتحظى بالاعتراف الوطني والدولي، بينما جماعة الحوثي "جماعة انقلابية متمردة استولت على مؤسسات الدولة بقوة السلاح"، ولا تكتسب من ذلك أي شرعية دستورية أو قانونية.

آ 

وقالت إن الجماعة لا تملك صلاحية التشريع أو تعديل النظام القانوني للدولة، وإن الإجراءات التي أصدرتها في المسائل السيادية أو التي مست مؤسسات الدولة والحقوق والحريات والأموال العامة فاقدة للسند الدستوري والمشروعية.

آ آ 

وقالت المقطري إن القانون هو الأساس الذي يمنح الإصلاحات الاقتصادية مشروعيتها واستدامتها، مؤكدة أنه لا يمكن حماية المال العام أو مكافحة الفساد من دون رقابة فاعلة ومساءلة حقيقية.

آ 

وأضافت أن الدولة تمتلك جانباً مهماً من الأطر القانونية المنظمة للرقابة والمناقصات والمحاسبة، لكن الإشكالية الأساسية تكمن في ضعف التنفيذ وتداخل الاختصاصات وبطء إجراءات المساءلة.

آ 

وأفادت بأنه ضمن توجه الحكومة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، تمارس وزارة الشؤون القانونية حالياً مهامها في المراجعة القانونية للعقود الجديدة التي تعتزم مؤسسات الدولة إبرامها، للتحقق من سلامتها وحماية حقوق الدولة والمال العام ومنع ترتيب التزامات مالية أو قانونية غير واضحة أو مخالفة للتشريعات النافذة.

آ آ 

وتوقعت الوزيرة أن تكون من أصعب الملفات بعد الحرب معالجة آثار القرارات التي أصدرتها جماعة الحوثي في مناطق سيطرتها، ونزع السلاح وحصره في مؤسسات الدولة، واستعادة الأموال والأصول العامة، وتسوية أوضاع الموظفين والعسكريين، ومعالجة قضايا الملكية والمصادرات والنازحين والمفقودين والمحتجزين.

آ 

واختتمت بالتأكيد على أن ملف العدالة الانتقالية سيكون في مقدمة هذه التحديات، لأن نجاح أي تسوية سيُقاس بقدرتها على استعادة الدولة ومؤسساتها وحماية الحقوق ومنع الإفلات من المساءلة، وليس بمجرد وقف العمليات العسكرية.

وأتس أب

طباعة

تويتر

فيس بوك

جوجل بلاس

شارك
تثبيت تطبيق أخبار اليمن الان أضف أخبار اليمن الآن كمصدر مفضل في Google

عاجل القوات المشتركة تطوق زبيد وتتغلغل في عدة عزل عقب تحرير مديرية الجراحي بالكامل
عدن الحدث | 3611 قراءة 
"غداً ستسمعون أصوات النصر".. تصريح ناري يكشف تفاصيل الزحف الجنوبي نحو العاصمة صنعاء
المشهد اليمني | 2295 قراءة 
عاجل | إنذار أخير للحو ثيين.. تحديد مهلة 48 ساعة للاستسلام
كريتر سكاي | 1933 قراءة 
بالفيديو.. شاهد أشواك موت خلفها الحوثيين بعد فرارهم من جبهات الساحل الغربي
نافذة اليمن | 1764 قراءة 
لأول مرة.. اتفاقية تاريخية تربط كهرباء الخليج باليمن
الميثاق نيوز | 1735 قراءة 
عاجل / آخر أهم التطورات العسكرية والميدانية من فجر اليوم حتى العاشرة مساءً في جبهات القتال ضد الحوثي
موقع الأول | 1459 قراءة 
تطورات جديدة في البيضاء.. (11) غارة جوية تستهدف موقعاً ومعسكراً بمنطقة الطاهرية في السوادية
موقع الأول | 1319 قراءة 
تعز.. استعادة السيطرة على مفرق الكدحة والجيش يتقدم نحو الشراجة الاستراتيجية
نافذة اليمن | 1061 قراءة 
تطورات عسكرية متسارعة بالحديدة.. هجوم مباغت يقلب الموازين في جبهة الجراحي
المشهد اليمني | 938 قراءة 
مستشار لبناني: الحوثيون وقعوا في فخ "فائض القوة" كما وقع فيه حزب الله.. والسعودية غيّرت تكتيك المعركة
عدن الغد | 922 قراءة