السعودية تحبط تهريب أكثر من 138 طنًا من القات وتقبض على مئات المخالفين
أعلنت السلطات السعودية، السبت 22 أغسطس/ آب، إحباط محاولات تهريب أكثر من 138 طنًا من نبات القات المخدر إلى أراضي المملكة، إلى جانب ضبط كميات من مواد مخدرة وأقراص خاضعة لتنظيم التداول الطبي، والقبض على مئات المخالفين لنظام أمن الحدود ومواطنين مرتبطين بعمليات التهريب.
وقالت وزارة الداخلية السعودية إن المديرية العامة لحرس الحدود أحبطت تهريب 942,485 قرصًا من مادة الإمفيتامين المخدر، و2,695,731 قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي، و2.8 طن من مادة الحشيش المخدر، إضافة إلى 138 طنًا من نبات القات المخدر.
وأوضحت الوزارة أن عمليات الضبط والقبض نُفذت في مناطق تبوك وجازان وعسير ونجران، وأسفرت عن القبض على 1,123 مخالفًا لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، و832 مخالفًا من الجنسية اليمنية، إضافة إلى 25 مواطنًا، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأكدت وزارة الداخلية أن هذه العمليات تأتي ضمن جهودها لمكافحة المخدرات وملاحقة أنشطة تهريبها وترويجها، التي قالت إنها تستهدف أمن المملكة وشبابها، داعية المواطنين والمقيمين إلى الإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بعمليات تهريب أو ترويج المخدرات.
وتأتي هذه الضبطية الكبيرة بعد سلسلة من العمليات التي أعلنت عنها السلطات السعودية خلال أغسطس/ آب الجاري. ففي 4 أغسطس/ آب، أعلنت السلطات ضبط 244 كيلوجرامًا من القات في منطقتي جازان وعسير، والقبض على 14 مخالفًا لنظام أمن الحدود، بينهم تسعة يمنيين وخمسة إثيوبيين.
وخلال السنوات الأخيرة، تصاعدت عمليات ضبط القات المهرب من اليمن إلى السعودية، مع تسجيل ضبطيات متتالية في المناطق الجنوبية للمملكة المحاذية لليمن.
وتتركز غالبية الضبطيات المعلنة في جازان وعسير، وهما منطقتان حدوديتان مع اليمن، فيما تشمل عمليات مكافحة التهريب مناطق سعودية أخرى بحسب طبيعة كل قضية.
وتشير بيانات الضبطيات إلى استغلال شبكات التهريب الطبيعة الجبلية الوعرة للمناطق الحدودية في محاولة لتمرير شحنات القات، في وقت تواصل فيه قوات حرس الحدود السعودي عمليات الرصد والملاحقة وإحباط محاولات التهريب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
