“رشاد العليمي” يؤكد على التمسك بهدف استعادة الدولة واحتكارها للسلاح
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الثلاثاء 18 أغسطس/آب 2026، تمسك الشعب اليمني بهدف استعادة مؤسسات الدولة واحتكارها المشروع للسلاح، وبناء سلام عادل ومستدام يحمي سيادة الأراضي اليمنية، ويمنع استخدامها لتهديد دول الجوار والممرات الدولية.
جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي في العاصمة السعودية الرياض، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وآفاق تعزيز التعاون وتطويره في مختلف المجالات، إلى جانب التطورات الراهنة ومستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" (رسمية).
واستعرض العليمي خلال اللقاء، التصعيد المستمر لجماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، وهجماتها على المنشآت والموانئ المدنية والسفن التجارية، معربًا عن تقديره للموقف الياباني المندد بهذا التصعيد الذي وصفه بالمزعزع للأمن والسلم الدوليين.
وفي السياق، أعرب العليمي عن تطلع اليمن إلى تعزيز الدعم الياباني لخفر السواحل اليمنية، وتوسيع مجالاته لتشمل التدريب والمراقبة والاستطلاع والإنقاذ، ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة.
كما دعا إلى توسيع التعاون ليشمل مجالات الطاقة الكهربائية والمتجددة، والانتقال بصورة أكبر من الاستجابة الطارئة إلى دعم التعافي وخلق فرص العمل وتعزيز الأنشطة الإنتاجية.
وثمن رئيس مجلس القيادة الرئاسي المواقف اليابانية الثابتة إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية، مشيرًا إلى أن اليابان تعد من أهم الدول المانحة لليمن، وأن دعمها يمثل استثمارًا طويل الأمد في الإنسان اليمني وأولوياته الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والغذاء والبناء المؤسسي.
وأشاد العليمي بالتجربة اليابانية والنجاحات التي حققتها، ليس على الصعيد الاقتصادي والتكنولوجي فحسب، وإنما بوصفها نموذجًا بارزًا في التاريخ الحديث لقدرة الدول والمجتمعات على النهوض من آثار الحروب والدمار، والتحول نحو الاستثمار في الإنسان والتعليم والمؤسسات وسيادة القانون.
وأكد اهتمام اليمن برؤية اليابان لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة، وما توفره من فرص لشراكات استراتيجية مع اليمن ودول المنطقة، مشيرًا إلى إمكانية فتح حوار ثنائي بشأن تعزيز اندماج اليمن في المبادرات اليابانية المتعلقة بالأمن البحري والاتصال والبنية التحتية وتنمية الموارد البشرية والأمن الإنساني.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
