مجلس الدفاع الوطني يوجه بتوسيع عمليات الردع ضد الحوثيين ورفع الجاهزية العسكرية
مجلس الدفاع الوطني يوجه بتوسيع عمليات الردع ضد الحوثيين ورفع الجاهزية العسكرية
المجهر - متابعة خاصة
الثلاثاء 18/أغسطس/2026
-
الساعة:
12:56 م
وجّه مجلس الدفاع الوطني بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد التابعة لجماعة الحوثي الإرهابية، مع تعزيز التنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، وتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد، مؤكدًا إبقاء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تصعيد.
جاء ذلك خلال اجتماع المجلس، الاثنين، برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس مجلس الدفاع الوطني رشاد العليمي، وبحضور أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ورؤساء السلطات التشريعية والتنفيذية، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين أعضاء مجلس الدفاع الوطني.
وناقش الاجتماع مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية، في ضوء الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المنشآت السيادية والأعيان المدنية ومنازل المواطنين ومخيمات النازحين، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم نساء وأطفال.
وشدد المجلس على ضرورة الحفاظ على أعلى مستويات الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية، بما يضمن مواجهة التهديدات والتعامل السريع معها.
وأقر المجلس توسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد، بالتنسيق بين مختلف التشكيلات العسكرية، إلى جانب تكثيف الجهود الاستخباراتية والأمنية لتعقب الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للجماعة، وربط تلك الجهود بمسار قضائي سريع وفعال يعزز تكامل الأدوات العسكرية والأمنية والقانونية للدولة.
وأشاد مجلس الدفاع الوطني بالأداء الميداني للقوات المسلحة، مثمنًا ما أظهرته من كفاءة وانضباط وجاهزية في حماية المواطنين والمنشآت الحيوية، ومشيدًا بالعمليات النوعية لسلاح الجو المسيّر، والضربات التي استهدفت القدرات والمواقع العسكرية التابعة لجماعة الحوثي.
وأكد المجلس أن القوات المسلحة تمكنت من احتواء الهجمات الحوثية وإفشال مخططاتها، وإلحاق خسائر كبيرة في صفوفها وعتادها، مشيدًا بما وصفه بالملاحم البطولية التي تخوضها القوات في مختلف الجبهات، ولا سيما في مأرب وساحل تعز.
وأشار إلى أن استهداف الجماعة المدعومة من إيران لمخيمات النازحين والمنشآت المدنية والاقتصادية لن يحقق لها أي مكاسب ميدانية، ولن يؤثر في عزيمة القوات المسلحة وإصرارها على استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.
وفي السياق ذاته، حيّا المجلس الالتفاف الشعبي الواسع حول مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، معتبرًا أن هذا التلاحم يمثل ركيزة أساسية لتعزيز صمود الدولة في مواجهة التحديات الراهنة.
كما أشاد بمواقف القبائل والشخصيات الاجتماعية الرافضة لدعوات التعبئة والتجنيد التي تطلقها جماعة الحوثي، داعيًا المشايخ والوجهاء وأولياء الأمور إلى حماية الشباب من الاستقطاب والزج بهم في معارك وصفها بالعبثية.
وأثنى المجلس على جهود لجنة إدارة الأزمات برئاسة رئيس الوزراء، وما أنجزته من خطط وإجراءات لتعزيز جاهزية مؤسسات الدولة وضمان استمرار الخدمات الأساسية في مختلف الظروف.
ووجّه الحكومة والسلطات المحلية بسرعة حصر الأضرار الناجمة عن الهجمات الحوثية، وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق العامة والخدمية المتضررة، وتوفير الرعاية الطبية للمصابين، والاهتمام بأسر القتلى، واتخاذ التدابير الكفيلة بالتخفيف من الآثار الإنسانية والاقتصادية للاعتداءات.
وجدد مجلس الدفاع الوطني تقديره للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لليمن وقيادته السياسية، مشيدًا بدورها في دعم أمن واستقرار اليمن، وقيادة الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة التهديدات وحماية أمن الملاحة والممرات المائية.
كما رحب المجلس بمواقف المجتمع الدولي التي حمّلت جماعة الحوثي مسؤولية التصعيد وتهديد أمن اليمن والمنطقة، داعيًا إلى ترجمة تلك المواقف إلى خطوات أكثر فاعلية، بما يشمل تشديد إجراءات الردع وتجفيف مصادر تمويل الجماعة وتسليحها.
تابع المجهر نت على X
#اليمن
#مجلس الدفاع الوطني
#الردع الجوي
#جماعة الحوثي
#القوات المسلحة
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
