النفط يستقر بعد هجمات دامية تهدد الملاحة في البحر الأحمر وخليج عُمان
استقرت أسعار النفط دون تغيير يُذكر، الأربعاء، بعد هجمات دامية استهدفت سفنًا في البحر الأحمر وخليج عُمان، ما عزز المخاوف بشأن المخاطر التي تهدد خطوط الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار الدولي، 7 سنتات لتغلق عند 88.98 دولارًا للبرميل، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 7 سنتات ليستقر عند 83.27 دولارًا للبرميل.
وجاء استقرار الأسعار عقب مقتل ستة أشخاص في هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران على سفينة شحن في مضيق باب المندب، الثلاثاء، في أول وفيات يُعلن عنها جراء الهجمات التي تستهدف حركة الملاحة في البحر الأحمر منذ أكثر من عام.
وبعد ساعات من الهجوم، أعلنت القوات الأمريكية إطلاق صواريخ على سفينة حاويات يُزعم أنها حاولت كسر الحصار الذي تفرضه واشنطن على الموانئ الإيرانية في خليج عُمان.
وتسلط هذه التطورات الضوء على التداعيات المتزايدة للحرب المستمرة منذ نحو ستة أشهر على ممرين حيويين للتجارة والشحن العالميين، بالتزامن مع جهود دبلوماسية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال خوسيه توريس، كبير الاقتصاديين في شركة «إنتراكتيف بروكرز»، إن المخاوف بشأن إمدادات النفط في الشرق الأوسط لا تزال قائمة، رغم مؤشرات على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز.
وأعربت باكستان عن تفاؤلها بإمكانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق، غير أن توريس أشار إلى أن الأسواق لا تزال تنتظر مؤشرات ملموسة على إحراز تقدم.
وقال في مذكرة صدرت في وقت متأخر من الثلاثاء إن المستثمرين ينتظرون التوصل إلى اتفاق منذ عدة أسابيع، مرجحًا أن يتطلب الأمر تقدمًا ملموسًا حتى تتراجع العوائد بشكل ملحوظ وتستأنف الأسهم صعودها.
وأضاف أن الارتفاع الطفيف في أسعار النفط يعكس استمرار مخاوف الأسواق بشأن تداعيات الصراع على إمدادات الطاقة، رغم المؤشرات الإيجابية المتعلقة بالمفاوضات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
