في اليوم العالمي للشباب.. شباب عدن يستحقون الفرصة والتمكين

عدن الغد             عدد المشاهدات : 18 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
في اليوم العالمي للشباب.. شباب عدن يستحقون الفرصة والتمكين

في اليوم العالمي للشباب، الذي يصادف الثاني عشر من أغسطس من كل عام، لا نحتفي بالشباب باعتبارهم مجرد فئة عمرية، بل نحتفي بهم باعتبارهم قوة المجتمع، وطاقته المتجددة، وأحد أهم عناصر صناعة المستقبل.

الشباب هم الفئة الأكثر قدرة على التغيير والإبداع والتكيف مع المتغيرات، وهم من يمتلكون الحماس والأفكار والطاقة التي يمكن أن تتحول، إذا وجدت البيئة المناسبة، إلى مشاريع وفرص وتنمية حقيقية تخدم المجتمع.

وفي عدن والمناطق المحررة، تبرز أهمية الشباب بصورة أكبر، في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المجتمع، وما يواجهه الشباب من تحديات اقتصادية واجتماعية، وفي مقدمتها البطالة، وارتفاع تكاليف المعيشة، ومحدودية فرص العمل، وصعوبة الوصول إلى التدريب والتأهيل والتمويل، الأمر الذي يجعل كثيراً من الطاقات الشابة أمام مستقبل غير واضح المعالم.

ومع ذلك، فإن شباب عدن لم يكونوا يوماً بعيدين عن المشهد؛ فقد أثبتوا في مختلف الظروف أنهم قادرون على المبادرة والعمل وتحمل المسؤولية، وأن لديهم من الكفاءات والقدرات ما يؤهلهم للمساهمة في بناء مجتمعهم متى ما توفرت لهم الفرصة.

ولهذا، فإن الحديث عن الشباب يجب ألا يتوقف عند عبارات الإشادة والمدح في المناسبات، بل يجب أن يتحول إلى سياسات وبرامج حقيقية لتمكينهم.

تمكين الشباب يعني منحهم فرصاً عادلة في التعليم والتدريب والعمل، وتشجيع ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة، ودعم المبادرات الشبابية، وإشراك الكفاءات الشابة في المؤسسات، والاستماع إلى أفكارهم، ومنحهم الثقة والمساحة الكافية للمشاركة في صناعة الحلول والقرارات التي تمس حاضرهم ومستقبلهم.

كما أن القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات التعليمية والإعلامية أمامها مسؤولية كبيرة في فتح المزيد من المساحات أمام الشباب، واكتشاف المواهب والكفاءات، وربط التعليم بسوق العمل، وتحويل الطاقات الشبابية من طاقات معطلة إلى طاقات منتجة.

وفي عدن تحديداً، نحن بحاجة إلى أن ننظر إلى شبابنا باعتبارهم شركاء في النهوض بالمدينة، وليسوا مجرد متلقين للخدمات أو الباحثين عن الوظيفة.

نحتاج إلى أن نمنحهم الأمل، لكن الأهم أن نمنحهم الأدوات التي تجعل هذا الأمل ممكناً.

فالشاب الذي يمتلك المهارة ويجد فرصة للعمل يستطيع أن يعيل أسرة، والشاب الذي يجد مساحة للإبداع يمكن أن يطلق مشروعاً، والشاب الذي يجد من يستمع إليه يمكن أن يقدم حلاً لمشكلة يعاني منها مجتمعه.

وفي اليوم العالمي للشباب، فإن رسالتنا يجب أن تكون واضحة:

لا يمكن بناء عدن والمناطق المحررة من دون شبابها، ولا يمكن تحقيق التنمية من دون تمكينهم، ولا يمكن أن نطلب من الشباب صناعة المستقبل بينما نحرمهم من فرص صناعة الحاضر.

فلنعمل من أجل شباب أكثر تعليماً وتأهيلاً، وأكثر مشاركة، وأكثر قدرة على الإنتاج والابتكار، ولنجعل من طاقاتهم جسراً نحو مستقبل أفضل لعدن والمناطق المحررة والوطن.

كل عام وشباب اليمن بجنوبة وشمالة بخير..

كل عام وشباب عدن أكثر أملاً وطموحاً..

وكل عام وهم شركاء حقيقيون في صناعة حاضر ومستقبل يليق بهم.

شارك
تثبيت تطبيق أخبار اليمن الان أضف أخبار اليمن الآن كمصدر مفضل في Google

عاجل القوات المشتركة تطوق زبيد وتتغلغل في عدة عزل عقب تحرير مديرية الجراحي بالكامل
عدن الحدث | 3634 قراءة 
"غداً ستسمعون أصوات النصر".. تصريح ناري يكشف تفاصيل الزحف الجنوبي نحو العاصمة صنعاء
المشهد اليمني | 2312 قراءة 
عاجل | إنذار أخير للحو ثيين.. تحديد مهلة 48 ساعة للاستسلام
كريتر سكاي | 1963 قراءة 
بالفيديو.. شاهد أشواك موت خلفها الحوثيين بعد فرارهم من جبهات الساحل الغربي
نافذة اليمن | 1780 قراءة 
لأول مرة.. اتفاقية تاريخية تربط كهرباء الخليج باليمن
الميثاق نيوز | 1739 قراءة 
عاجل / آخر أهم التطورات العسكرية والميدانية من فجر اليوم حتى العاشرة مساءً في جبهات القتال ضد الحوثي
موقع الأول | 1473 قراءة 
تطورات جديدة في البيضاء.. (11) غارة جوية تستهدف موقعاً ومعسكراً بمنطقة الطاهرية في السوادية
موقع الأول | 1330 قراءة 
تعز.. استعادة السيطرة على مفرق الكدحة والجيش يتقدم نحو الشراجة الاستراتيجية
نافذة اليمن | 1080 قراءة 
تطورات عسكرية متسارعة بالحديدة.. هجوم مباغت يقلب الموازين في جبهة الجراحي
المشهد اليمني | 965 قراءة 
مستشار لبناني: الحوثيون وقعوا في فخ "فائض القوة" كما وقع فيه حزب الله.. والسعودية غيّرت تكتيك المعركة
عدن الغد | 942 قراءة