معهد دولي: استعدادات سعودية لعملية بحرية وبرية تهدف لإنهاء النفوذ الحوثي على المنافذ البحرية
كشف معهد دراسة الحرب (ISW) عن تحركات استراتيجية يجريها الجيش الإيراني لإعادة هيكلة شاملة لقواته المسلحة، استخلاصاً للدروس المستفادة من المواجهات العسكرية الأخيرة في صيف 2025 وربيع 2026.
وأوضح المعهد في تقرير صادر عنه أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي وجه رئيس أركان القوات المسلحة، اللواء علي عبد الله علي آبادي، باستكمال دمج هيئة الأركان العامة مع مقر "خاتم الأنبياء" المركزي. وتهدف هذه الخطوة، إلى جانب تعيينات قيادية جديدة، إلى تقليل التداخل المؤسسي وتسهيل التنسيق بين الجيش النظامي و"الحرس الثوري"، مما يتيح اتخاذ القرارات العسكرية السرعة والفاعلية المباشرة في حالات الحرب.
وعلى صعيد التحركات الإقليمية، أشار التقرير إلى الميدان اليمني، حيث تبادلت القوات الحكومية وميليشيا الحوثي القصف في عدة محافظات، وسط تقارير عن استعدادات سعودية لعملية بحرية وبرية تهدف لإنهاء النفوذ الحوثي على المنافذ البحرية.
وفي العراق، بدأت الحكومة الفيدرالية اتخاذ خطوات لمنع الفصائل المسلحة الموالية لإيران من شن هجمات ضد المملكة العربية السعودية ودول المنطقة تجنباً لردود فعل عسكرية داخل أراضيها.
ونقل التقرير عن مصادر في "الإطار التنسيقي" أن الفصائل تعتزم تسليم سلاحها لهيئة الحشد الشعبي قبل انتهاء مهلة نزع السلاح في 30 سبتمبر المقبل، والتي تتزامن مع الانسحاب المقرر لقوات التحالف الدولي.
ويأتي ذلك عقب تقارير عن هجوم بطائرة مسيرة استهدف ذخائر لآليات أمريكية في معسكر التاجي شمال بغداد، وتزايد المؤشرات على الدور المباشر للحرس الثوري في توجيه هجمات الفصائل العراقيّة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
