وزير الصحة يناقش مع أطباء العالم الفرنسية تعزيز الشراكة الصحية وتوسيع البرامج الإنسانية
بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد من منظمة أطباء العالم الفرنسية برئاسة مديرة المنظمة في اليمن الدكتورة كنجا، سبل تعزيز الشراكة الصحية وتوسيع مجالات تدخل المنظمة بما يتوافق مع أولويات القطاع الصحي واحتياجات المناطق الأكثر تضرراً.
واستعرض اللقاء مستوى البرامج والمشاريع التي تنفذها المنظمة عبر مكاتبها في عدن ومأرب وصنعاء، إلى جانب ما حققته من تدخلات في المجالات الصحية والإنسانية، وخططها المستقبلية الرامية إلى توسيع نطاق عملها وتعزيز حضورها في المناطق المحتاجة.
وقدم فريق المنظمة، الذي ضم مدير مكتبها في محافظة مأرب صالح البكري والمسؤول الطبي الدكتور حزام، عرضاً حول طبيعة الأنشطة المنفذة، والتي تشمل الخدمات الطبية، والدعم النفسي والاجتماعي، ومجالات المياه والإصحاح البيئي، إضافة إلى تعزيز الاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية ومواجهة الأوبئة والأمراض التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.
وأشاد الوزير بحيبح بالجهود التي تبذلها منظمة أطباء العالم الفرنسية، خصوصاً تدخلاتها الموجهة للمناطق ذات الأولوية والاحتياج الصحي المرتفع، مؤكداً أهمية مواصلة تطوير التعاون المشترك بما يسهم في تحسين وصول الخدمات الصحية إلى الفئات الأكثر ضعفاً.
وشدد على ضرورة تعزيز التنسيق بين الوزارة والمنظمات الدولية العاملة في القطاع الصحي خلال المرحلة المقبلة، لضمان توجيه الدعم نحو الاحتياجات الفعلية، وتفادي تكرار التدخلات، وتحقيق الاستفادة المثلى من الإمكانات المتاحة.
وأكد بحيبح أهمية توافق مشاريع المنظمة المستقبلية مع استراتيجية وزارة الصحة العامة والسكان للأعوام 2026–2030، والتركيز على البرامج المستدامة التي تدعم بناء قدرات النظام الصحي المحلي، إلى جانب استمرار دعم جهود الاستجابة للطوارئ الصحية والأوبئة وفق الأولويات الوطنية.
وأشار إلى أهمية التحول التدريجي من المشاريع الطارئة قصيرة المدى إلى تدخلات تسهم في تطوير المؤسسات الصحية ورفع جودة الخدمات وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات المتزايدة.
من جانبها، أكدت قيادة منظمة أطباء العالم الفرنسية التزامها بمواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة الصحة، وتطوير برامجها بما يتماشى مع الأولويات الصحية ويعزز أثر تدخلاتها على أرض الواقع.
واتفق الجانبان على استمرار التشاور والتنسيق بشأن المشاريع والبرامج الصحية، وتحديد الأولويات وفق الاحتياجات الميدانية، بما يعزز التكامل بين جهود الوزارة وشركائها الدوليين، ويدعم تحسين الخدمات الصحية وتعزيز جاهزية الاستجابة للطوارئ.
وحضر اللقاء عدد من قيادات وزارة الصحة، بينهم وكيل الوزارة لقطاع التخطيط الدكتور أحمد الكمال، والوكيل المساعد لقطاع السكان الدكتور عبدالرقيب الحيدري، ومدير عام المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني الدكتور عارف الحوشبي، ومدير عام الصحة الإنجابية الدكتورة إقبال شائف، ونائب مدير التحصين الدكتورة نجاة القمر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
