ظلام دامس يخيم على حضرموت.. انهيار كامل للكهرباء وصمت رسمي يثير الغضب
تفاقمت معاناة سكان محافظة حضرموت شرقي اليمن، جراء تدهور حاد ومفاجئ في خدمة الكهرباء وصل إلى حد الانقطاع التام عن معظم الأحياء السكنية والتجارية، وسط صمت مريب من الجهات المعنية وغياب لأي تفسيرات رسمية تكشف حقيقة ما يجري.
وفق شهادات حية نقلها سكان محليون عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن الأزمة لم تأتِ من فراغ، بل سبقتها مرحلة "تقنين" قاسية لم يعهدها السكان من قبل، حيث كانت فترات وصول التيار الكهربائي لا تتجاوز الساعة الواحدة مقابل نحو أربع ساعات من الانقطاع المتواصل، قبل أن تصل الأمور إلى طريق مسدود بتوقف المحطات عن العمل بشكل شبه كامل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإيضاح ملابسات الأزمة وتحديد الجهة المسؤولة عن انهيار الشبكة، في محافظة تعتبر من أكبر المحافظات اليمنية مساحةً وسكاناً، وتضم أهم الموانئ والمنشآت الاقتصادية على الساحل الجنوبي.
ويشكو المواطنون من أن الانقطاعات الطويلة أدت إلى شلل شبه تام في الحياة اليومية، حيث توقفت الأنشطة التجارية وتعطلت خدمات المياه والاتصالات في بعض المناطق، فيما عجزت الأسر عن تخزين المواد الغذائية بسبب توقف الثلاجات والمجمدات، وسط ارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت الأربعين درجة مئوية.
وطالب ناشطون ومواطنون الجهات الحكومية والمحلية بالتدخل العاجل لإعادة تغذية الشبكة الكهربائية وإطلاع الرأي العام على حقيقة الأسباب الفنية أو الإدارية التي أدت إلى هذا الانهيار، محذرين من تداعيات اجتماعية وصحية خطيرة في حال استمرار الوضع على ما هو عليه دون حلول جذرية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
