سلطان العرادة يبحث مع المنسق الأممي الأوضاع الإنسانية وأوضاع النازحين في مأرب عقب القصف الحوثي للمخيمات
بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ مأرب، سلطان العرادة، الأحد 9 أغسطس/آب 2026م، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن، لوران بوكيرا، مستجدات الأوضاع الإنسانية في البلاد، وأوضاع النازحين بمحافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، عقب الهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب بالصواريخ والطائرات المسيرة.
ووفق الإعلام الرسمي، أكد العرادة، خلال اللقاء الذي تم عبر الاتصال المرئي، أن المدنيين ما يزالون عرضة للاعتداءات الإجرامية وقصف جماعة الحوثي، التي تواصل استهداف مخيمات النازحين والمناطق الآهلة بالسكان، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فضلًا عن الأضرار التي لحقت بالممتلكات والمنشآت المدنية.
وطالب الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالاضطلاع بدورها في حماية المدنيين، وتعزيز الاستجابة الإنسانية ومضاعفة تدخلاتها، والوقوف على الاحتياجات الفعلية للمجتمعات المتضررة في مختلف المحافظات، وتوحيد الجهود الإنسانية بما يسهم في تخفيف معاناة المواطنين والنازحين.
ولفت عضو مجلس القيادة إلى الوضع الإنساني في محافظة مأرب، التي تستضيف 62 في المائة من إجمالي النازحين في الجمهورية، وما يترتب على ذلك من ضغوط إنسانية وخدمية نتيجة استمرار تدفق النازحين والاحتياجات المتزايدة في قطاعات الغذاء والإيواء والصحة والتعليم والمياه والكهرباء والخدمات العامة، في ظل محدودية الموارد وتراجع التمويل الإنساني.
وشدد العرادة على أهمية أن تظل حماية المدنيين أولوية لدى المجتمع الدولي، مؤكدًا استعداد القيادة السياسية والحكومة لتقديم التسهيلات اللازمة أمام المنظمات الإنسانية، وتعزيز التنسيق معها بما يضمن تنفيذ المشاريع والبرامج وفقًا للاحتياجات.
من جانبه، استعرض المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن جهود الأمم المتحدة وشركائها في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة في اليمن.
وأكد أهمية تعزيز الشراكة والجهود المشتركة بما يسهم في حماية المدنيين، واستمرار التعاون والتنسيق المشترك لضمان تقديم الدعم للمستهدفين وتعزيز البرامج الإنسانية في مختلف المحافظات.
ويأتي ذلك في ظل استمرار الاستهداف الحوثي لمحافظة مأرب لليوم الثاني على التوالي، والذي طال معسكرات ومخيمات للنازحين، منها مخيما جو النسيم والميل شمال المدينة، وأسفر عن استشهاد مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، معظمهم نساء وأطفال.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
