غضب شعبي في إب رفضًا لتجريف أراضي الأمن المركزي السابق وتمكين قيادي حوثي من استثمارها
تصاعدت في محافظة إب، وسط اليمن، موجة رفض وغضب شعبي تجاه ما يقول سكان وناشطون إنه مساعٍ حوثية لتمكين قيادات من المليشيا من أراضٍ ومواقع تجارية في المدينة، كان آخرها إعادة تحريك أعمال تجريف في أراضي مقر الأمن المركزي السابق لصالح القيادي الحوثي فارس مناع.
وقالت مصادر محلية إن سلطات الحوثيين عاودت تشغيل الحفارات والجرافات في الموقع وبدأت بأعمال قلع الأشجار، بعد أن كانت محاولات سابقة لتمكين مناع من الأرض قد واجهت رفضًا من الأهالي وقيادات محلية في المحافظة.
وبحسب المصادر، تبلغ مساحة أرضية مقر الأمن المركزي السابق نحو 540 إلى 600 قصبة، أي ما يقارب 30 ألف متر مربع، مشيرة إلى أن سلطات الحوثيين خصصت الموقع لفارس مناع تحت مبرر الاستثمار وإنشاء حديقة عامة.
وأثارت صور ومعلومات تداولها ناشطون وإعلاميون على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أعمال التجريف موجة من السخط في أوساط أبناء المحافظة، الذين اتهموا الجماعة بالاستحواذ على أراضي الدولة وإدارتها خارج الأطر القانونية، وطالبوا بوقف ما وصفوه بالعبث بأملاك المدينة وتمكين أبناء المحافظة من فرص الاستثمار بصورة عادلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
