قال مكتب حقوق الإنسان في محافظة الحديدة، غربي اليمن، السبت 8 أغسطس/آب، إن جماعة الحوثي أجبرت عشرات الأسر على النزوح قسرياً من قرى جنوب مدينة الجراحي ومديرية جبل رأس، تحت التهديد وباستخدام القوة، وحوّلت مناطق سكنهم إلى مواقع وثكنات عسكرية.
وأوضح المكتب، في بيان اطلع عليه" يران برس"، أن إفادات وشهادات مواطنين أكدت إجبار عشرات الأسر على مغادرة مناطقها، مشيراً إلى وصول دفعة جديدة من النازحين خلال الأيام الأخيرة إلى مديرية حيس، في مؤشر على اتساع نطاق النزوح القسري وتفاقم المعاناة الإنسانية الناجمة عنه.
وأضاف البيان أن المسلحين الحوثيين أخلوا منازل وقرى بالكامل، وحوّلوا بعضها إلى مواقع وثكنات عسكرية، ما يعرّض حياة السكان المتبقين وممتلكاتهم للخطر المباشر.
وطالب مكتب حقوق الإنسان بالوقف الفوري لهذه الممارسات، واحترام حرمة المناطق والأعيان المدنية، داعياً إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف في وقائع التهجير والاستيلاء على منازل المواطنين واستخدامها لأغراض عسكرية، ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما دعا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى توثيق هذه الانتهاكات بشكل عاجل، والضغط من أجل حماية المدنيين، وتسريع تقديم المساعدات الطارئة للأسر النازحة، خصوصاً في مجالات الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية.
وتشهد محافظة الحديدة الساحلية مواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، في ظل تصعيد إقليمي متواصل وهجمات حوثية تستهدف الملاحة في البحر الأحمر.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news