وثّق صانع المحتوى اليمني أحمد الجيشي، في مقطع مرئي نشره مؤخرًا، جانبًا من الأنشطة التي تنفذها مليشيا الحوثي داخل منشآت تعليمية خاضعة لسيطرتها، مشيرًا إلى استخدامها في تدريب واستقطاب الطلاب بدلًا من أداء دورها التعليمي.
وأظهر المقطع، الذي قال إنه صُوّر في إحدى المنشآت التابعة لما تُعرف بـ«مدارس جيل القرآن»، مجموعة من الطلاب وهم يخضعون لتدريبات ذات طابع عسكري وتمارين ميدانية، في وقت كان يفترض أن يكونوا فيه داخل بيئة تعليمية.
كما ظهر في التسجيل عدد من المشرفين والقيادات المرتبطين بمليشيا الحوثي أثناء الإشراف على تلك الأنشطة، بما يعكس، وفق ما يوثقه المقطع، توظيف المنشآت التعليمية في أنشطة تتجاوز مهامها الدراسية المعتادة.
ويأتي نشر الفيديو في ظل تقارير محلية ودولية تحدثت عن استمرار مليشيا الحوثي في استغلال بعض المراكز والمنشآت التعليمية لاستقطاب الأطفال والشباب، وإخضاعهم لبرامج ذات طابع فكري وعسكري، وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على العملية التعليمية ومستقبل الطلاب.
وتثير هذه الممارسات مخاوف متزايدة بشأن حماية المؤسسات التعليمية من التوظيف لأغراض عسكرية أو أيديولوجية، وما قد يترتب على ذلك من آثار على الطلاب والمجتمع، ولا سيما في ظل استمرار النزاع في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news