انطلقت في مدينة عدن المُعلنة عاصمةً مؤقتة للبلاد (جنوبي اليمن)، السبت 8 أغسطس/ آب، حملة تحصين مصغرة ضد مرض الحصبة، في ثلاث مديريات بالمدينة، هي: "التواهي، الشيخ عثمان، ودار سعد".
وطبقاً لمراسل "بران برس"، تأتي هذه الحملة الاستثنائية المصغرة بعد تسجيل 4 حالات وفيات في أوساط الأطفال، بمديرية التواهي؛ بسبب إصابتهم بمرض الحصبة.
وتنفذ الحملة وزارة الصحة العامة والسكان، بالحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بدعم من منظمة الصحة العالمية، وتستهدف الأطفال ما دون سن الخامسة من العمر.
وناشد المسؤولون الصحيون في الوزارة الآباء والأمهات في المديريات الثلاث، بضرورة الإسراع والحرص على تحصين أطفالهم من مرض الحصبة، حتى لا يندمون على التقصير في حقوق أبنائهم.
وأكد المسؤولون مأمونية اللقاحات المستخدمة، مشيرين إلى خلوها من أي مضاعفات جانبية، أو مشكلات صحية، ويتم استخدامها خلال حملات التحصين والجرعات الروتينية للأطفال في مختلف أنحاء البلاد، وحتى في كل أصقاع العالم.
وفي تصريح خاص لـ"بران برس"، قالت الوكيلة المساعدة لوزارة الصحة، إشراق السباعي، إن الحملة تنطلق من مديرية التواهي، وتستهدف إلى جانبها مديريتي دار سعد والشيخ عثمان.
وأوضحت "السباعي" أن التركيز في التواهي يأتي عقب تسجيل نحو 4 حالات وفاة جراء الحصبة، مشددة على أهمية تلقي الأطفال اللقاح وعدم التهاون في تطعيمهم.
وأكدت أن اللقاحات "آمنة ومتوفرة ومجانية"، داعية أولياء الأمور إلى عدم الالتفات إلى المعلومات والشائعات المغلوطة التي تؤثر سلباً على الإقبال على التطعيم.
وأضافت أن فرقاً متحركة ستعمل على الوصول إلى المناطق والمنازل، مطالبة الأسر بالتعاون معها واستقبال فرق التحصين التي تعمل للوصول باللقاح إلى الأطفال.
من جانبه، قال مدير مكتب الصحة والسكان في مديرية التواهي، الدكتور "خالد عبدالباقي فارع"، إن إطلاق الحملة جاء عقب ظهور حالات إصابة بالحصبة في التواهي، إضافة إلى مديريتي دار سعد والشيخ عثمان.
وأوضح "فارع"، في تصريح لـ "بران برس" أن وزارة الصحة والسكان في عدن، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، قررت تنفيذ الحملة بشكل مصغر واستثنائي بهدف حماية الأطفال غير المطعمين من الإصابة بالمرض.
وأشار إلى تسجيل أربع حالات وفاة في التواهي، موضحاً أن الحالات المتوفاة لم تكن قد تلقت التطعيم ضد الحصبة، معتبراً ذلك مؤشراً على أهمية التحصين في الوقاية من المرض.
ودعا "فارع" الآباء والأمهات إلى تطعيم أطفالهم ضد الحصبة، وعدم الاستماع إلى الشائعات التي تزعم تسبب اللقاح في مضاعفات صحية، مؤكداً أن اللقاح "آمن ومضمون" ويستخدم على نطاق واسع حول العالم، إلى جانب إدراجه ضمن حملات التحصين والتطعيم الروتيني.
وحث جميع الأسر على الاستجابة لفرق التحصين وتطعيم أطفالهم، للحد من انتشار المرض وحماية الأطفال غير المحصنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news