توفي يوم أمس الجمعة، الدكتور محمد عثمان حشابرة، أول طبيب باطنية وحميات في محافظة الحديدة، وأحد أوائل اليمنيين المبتعثين لدراسة الطب في موسكو أواخر خمسينيات القرن الماضي.
وقال الدكتور حشابرة في لقاء سابق أجري معه إنه بعد عودته إلى اليمن عام 1967 بعد أحد عشر عامًا من الدراسة والتخصص، وجد الحديدة تواجه تفشي وباء الكوليرا، في وقت كانت فيه الإمكانات الطبية شحيحة، والأطباء نادرين فتولى مواجهة الوباء، مرتدياً الملابس الواقية، متنقلاً بين المرضى حتى ساهم في احتواء الكارثة الصحية.
وأجرى الدكتور الراحل محمد حشابرة، مئات التدخلات الطبية لإنقاذ المرضى، مستخدمًا الأدوات والإمكانات المتاحة آنذاك، في زمن كانت فيه الخدمات الصحية في بداياتها.
وقال نشطاء إن اليمن خسر برحيل الدكتور حشابرة شاهداً على مرحلة تأسيسية من تاريخ الطب الحديث في البلاد، ورجلاً كرّس حياته لإنقاذ الآخرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news