رحبت الجمهورية اليمنية بإعلان اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والجمهورية التركية، وجمهورية باكستان الإسلامية، معتبرة الاتفاقية خطوة استراتيجية ومحطة مهمة في مسيرة التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وتجسيداً لإرادتها السياسية المشتركة في توحيد الجهود، وتعزيز الأمن الجماعي والردع المشترك، ومواجهة التحديات والتهديدات التي تمس أمن المنطقة واستقرارها.
وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان لها، أن الاتفاقية تكتسب أهمية خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وتهديدات متصاعدة، وفي مقدمتها الهجمات الإرهابية وتهريب الأسلحة، والتهديدات التي تستهدف دول الجوار والممرات البحرية الدولية.
وأشادت الوزارة بالدور القيادي للمملكة العربية السعودية الشقيقة في بناء شراكات إقليمية ودولية مسؤولة، وإسهامها الفاعل في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة دعم الجمهورية اليمنية للجهود والشراكات القائمة على التعاون والاحترام المتبادل، والهادفة إلى حماية سيادة الدول وسلامة أراضيها، ومواجهة التحديات المشتركة، وترسيخ الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وأكدت الوزارة أن إعلان الاتفاقية، بعد أيام من إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، يعكس تنامي الالتزام بالمسؤولية الجماعية وتعزيز قدرات الردع في مواجهة الإرهاب والتهديدات العابرة للحدود، مشيرة إلى أن ذلك يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لليمن، باعتبار أن أمنه واستقراره لا ينفصلان عن أمن المنطقة، وأن دعم الدولة اليمنية ومؤسساتها الشرعية وتمكينها من بسط سيادتها ، يمثل ركناً أساسياً في بناء منظومة إقليمية أكثر قدرة على حماية أمن دولها واستقرارها، وتأمين البحر الأحمر وخليج عدن ومضيق باب المندب، وصون حرية الملاحة والتجارة الدولية.
مقالات ذات صلة
وزارة الخارجية ترحب ببيان مجلس الأمن وتؤكد أن استعادة مؤسسات الدولة أساس لأمن اليمن والمنطقة
منذ 4 دقائق
وزيرة الخارجية توجه رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة مجلس الأمن بشأن التصعيد الحوثي وتدعو إلى موقف حازم ودعم مؤسسات الدولة
منذ 58 دقيقة
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news