قال الصحفي المتخصص في الشؤون العسكرية وجماعة الحوثي، عدنان الجبرني، إن جماعة الحوثي تراهن على الصواريخ والطائرات المسيّرة باعتبارها وسيلة لفرض الوقائع الميدانية وعرقلة أي عملية برية محتملة ضدها، مشيرًا إلى أن الجماعة تدرك محدودية قدرتها على الصمود في مواجهة هجوم بري واسع للقوات الحكومية المدعومة من التحالف.
وأوضح الجبرني أن الهجوم الذي استهدف محافظة مأرب اليوم، وشمل نحو 30 صاروخًا وطائرة مسيّرة، كشف محدودية فاعلية هذا التكتيك، حيث تمكنت القوات من إحباط الهجمات بفضل الجاهزية والانتشار الميداني، ولم تحقق الجماعة - بحسب قوله - أي أهداف عسكرية أو بشرية مؤثرة، باستثناء وقوع إصابات بين مدنيين في أحد مخيمات النازحين.
وأضاف أن الحوثيين يكررون هذا الأسلوب بعد نجاح جزئي تحقق في هجوم سابق نتيجة استغلال ثغرة لدى قوات الطوارئ، إلا أن تأثيره يتراجع مع تعزيز إجراءات الدفاع والاستفادة من الدروس الميدانية، معتبرًا أن التصعيد الحالي قد يؤدي إلى نتائج عكسية على الجماعة ويُسرّع من تطورات عسكرية تخشاها، مؤكداً أن الحوثيين "يخطئون في قراءة خصومهم" في المرحلة الراهنة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news