أخبار وتقارير
عدن (الأول) خاص:
كشفت حادثة النفوق الجماعي لخلايا النحل في مديرية الوضيع بمحافظة أبين، عن معطيات جديدة تعيد تسليط الضوء على موجة الادعاءات التي أُطلقت خلال الأيام الماضية، والتي حاولت الربط بين نفوق النحل في بعض مناطق وادي حضرموت والسكر البرازيلي UB، رغم غياب أي نتائج فنية أو أدلة مخبرية تؤكد صحة تلك المزاعم.
ووفقاً لما نشرته صحيفة "عدن الغد"، وبعض المواقع، أمس، فقد أظهرت المعطيات الميدانية وشهادات عدد من النحالين في المنطقة الغربية بمديرية الوضيع أن الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية كان العامل الأبرز وراء نفوق أعداد من خلايا النحل، بعد قيام بعض المزارعين برش المحاصيل بمواد كيميائية دون مراعاة لمواسم الإزهار أو التنسيق مع ملاك المناحل القريبة.
وتعيد هذه الحادثة التأكيد على خطورة توظيف القضايا البيئية والزراعية في حملات تستهدف منتجات تجارية معينة، عبر نشر معلومات غير دقيقة وربطها بأحداث لا تثبت العلاقة بينها، الأمر الذي قد يتحول إلى وسيلة للإضرار بسمعة شركات ومنتجات ملتزمة بالاشتراطات والمعايير المعتمدة.
ويرى مراقبون للشأن الاقتصادي أن الحملة التي استهدفت السكر البرازيلي UB خلال الأيام الماضية تعكس نمطاً من المنافسة التجارية غير المشروعة وغير الشريفة، من خلال محاولة التأثير على ثقة المستهلك عبر تداول اتهامات غير موثقة، في وقت يفترض فيه أن تخضع المنتجات الغذائية والزراعية للتقييم وفق نتائج المختبرات والجهات الرقابية المختصة.
وأشاروا إلى أن حماية السوق اليمنية تتطلب تعزيز ثقافة التحقق والاعتماد على المصادر الفنية الرسمية، ومواجهة أي ممارسات تهدف إلى تضليل المستهلك أو الإضرار بالمنتجات والشركات العاملة وفق الأنظمة والمعايير، مؤكدين أن المنافسة المشروعة تُبنى على الجودة والالتزام والشفافية، وليس عبر حملات التشويه أو الاتهامات غير المثبتة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news