توفي في أحد مشافي العاصمة المصرية القاهرة، المواطن "سعيد عمر مقدح القميشي"، (الجمعة)، بعد سنوات من الانتظار والترقب لمعرفة مصير نجليه المخفيين قسراً في العاصمة المؤقتة عدن منذ العام 2016، دون أن يتمكن من رؤيتهما أو الاطمئنان عليهما.
وكان "القميشي" قد سلّم نجليه، صالح (24 عاماً) ومحمد (17 عاماً)، بيده في العام 2016 إلى رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في عدن، والقيادي في المجلس الانتقالي "المنحل" "شلال شائع"، بناءً على ضمانات رسمية، إلا أنهما تعرضا للإخفاء القسري منذ ذلك الحين دون اتخاذ أي إجراءات قانونية بحقهما أو الكشف عن مكان احتجازهما.
وسبق للمواطن الراحل أن وجه مناشدات متكررة ورسائل مصورة إلى قيادات الدولة، بينها عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، مطالباً بالتدخل العاجل للكشف عن مصير ولديه.
"القميشي" في مناشداته السابقة أكد أنه يمتلك وثائق و"استلامات رسمية" صادرة عن إدارة أمن عدن آنذاك وقيادات أمنية وإدارة سجن المنصورة تثبت تسليم ولديه وتحمل تلك الجهات المسؤولية الكاملة عن سلامتهما وإخفائهما طوال السنوات الماضية.
وتسلط هذه الحادثة الضوء على المعاناة الإنسانية التي تعيشها أسر المخفيين قسراً والمعتقلين خارج إطار القانون، وسط مطالبات حقوقية مستمرة بضرورة فتح ملف المحتجزين وإنهائه بشكل جذري.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news