أكد وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم علي حيدان أن استهداف مليشيا الحوثي الإرهابية لمعسكرات القوات المسلحة في محافظتي مأرب وحضرموت يمثل جريمة مكتملة الأركان، استهدفت ضباطاً وجنوداً يؤدون واجبهم الدستوري والوطني في الدفاع عن الجمهورية ومؤسسات الدولة.
وأوضح وزير الداخلية، في تغريدات نشرها على حسابه بمنصة "إكس"، أن المعسكرات المستهدفة يمنية، والشهداء يمنيون، وأن من استباح دماءهم مليشيا انقلابية لا تعرف سوى الإرهاب وسفك الدماء، مشدداً على أن حملات التضليل لن تنجح في تزوير حقيقة ما جرى أو التغطية على مسؤولية المليشيا عن هذه الجريمة.
وأشار إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بما يكشف استغلال المليشيا لفترات التهدئة لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتكديس الأسلحة، بالتزامن مع استمرارها في حرمان المواطنين في مناطق سيطرتها من أبسط حقوقهم ونهب مواردهم.
ولفت الوزير إلى أن ممارسات مليشيا الحوثي تؤكد أنها لم تتعامل مع التهدئة باعتبارها فرصة للسلام، وإنما اتخذتها غطاءً للإعداد لجولة جديدة من التصعيد والإرهاب، في استخفاف واضح بالجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف القوات المسلحة يكشف ارتهان القرار العسكري للمليشيا لطهران، وتحولها إلى أداة لتنفيذ أجندة إقليمية تهدد أمن اليمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
وشدد وزير الداخلية على أن هذه الجريمة لن تمر دون مساءلة، ولن تثني القوات المسلحة والأمن والمقاومة وأبناء الشعب اليمني عن مواصلة معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستظل دافعاً لمواصلة جهود استعادة مؤسسات الجمهورية وترسيخ سيادة اليمن على كامل ترابه الوطني.
وعبّر عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الشهداء، سائلاً الله الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكداً أن تضحيات الأبطال ستبقى شاهدة على صمود الشعب اليمني وتمسكه بحقه في استعادة دولته ومؤسساته.
وقال وزير الداخلية إن امتزاج دماء الشهداء من مختلف محافظات اليمن على أرض الوطن يؤكد مجدداً أن المستهدف هو أبناء اليمن جميعاً، وأن العدوان لم يفرق بين محافظة وأخرى ولا بين يمني وآخر، مشيراً إلى أن الشهداء حملوا شرف الدفاع عن جمهوريتهم ودولتهم.
وأكد أن دماء الشهداء ستظل شاهداً على وحدة المصير اليمني، ودليلاً على وقوف اليمنيين في خندق واحد في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية وكل من يستهدف الوطن وسيادته وأمنه واستقراره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news