أكد قائد الفرقة الأولى قوات الطوارئ اليمنية، اللواء ياسر المعبري، الجمعة 7 أغسطس/ آب، أن الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، واستهدف أفراد الفرقة بـ12 صاروخًا باليستيًا وطيران مسير، عزز من عزيمة منتسبيها ورفع مستوى إصرارهم على مواصلة مهامهم العسكرية حتى تحقيق الأهداف الوطنية واستعادة الدولة.
وقال المعبري، في تصريح مسجل رصده "بران برس"، إن الهجوم الحوثي زاد الفرقة ثباتًا، وأفشل ما وصفها بمخططات تستهدف ضرب مؤسسات الدولة من الخلف في المنطقة الشرقية، مؤكدًا أن أولوية الفرقة تتمثل في مواصلة العمل لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط نفوذها في مختلف المحافظات، بما فيها العاصمة صنعاء.
وأشار إلى أن حالة التفاعل والتكاتف التي أعقبت الهجوم تعكس مستوى الانضباط والجاهزية لدى منتسبي الفرقة، موضحًا أن أفرادها يواصلون تنفيذ مهام ميدانية ضمن جهود ملاحقة الجماعات المسلحة وتأمين المناطق الخلفية.
ودعا قائد الفرقة الأولى قوات الطوارئ اليمنية، بالشفاء العاجل للجرحى، سائلاً الله أن يتغمد القتلى بالرحمة، وأن يوفق منتسبي الفرقة في أداء مهامهم الوطنية.
وأمس الخميس، أفادت مصادر عسكرية لـ"برّان برس" باستشهاد نحو 40 جنديًا من قوات الطوارئ، وجرح العشرات، بهجمات صاروخية شنتها جماعة الحوثي ضد مواقع عسكرية تابعة لقوات الطوارئ في منطقتي "الرويك" و"الثنية" الواقعتين بين محافظتي مأرب وحضرموت (شرقي اليمن).
ووفق المصادر، استخدمت الجماعة المدعومة إيرانيًا في الهجوم 8 صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انطلقت من مديرية الغيل بمحافظة الجوف، مستهدفةً معسكرات لـ"قوات الطوارئ" واللواء 23 ميكا، ما أسفر عن سقوط وإصابة العشرات من منتسبي القوات الحكومية.
وأكدت قيادة "قوات الطوارئ" أن القصف الحوثي جاء ردًا انتقاميًا على ضربات أمنية مشتركة نفذتها بالتعاون مع المنطقة العسكرية الأولى وقوات "درع الوطن"، بتوجيهات من وزير الدفاع، وأسفرت عن تفكيك شبكات التقطع والتهريب، وملاحقة المطلوبين أمنيًا، وتأمين الطرق الدولية شرقي البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news