أكد وزير الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها، اللواء إبراهيم حيدان، الجمعة 7 أغسطس/ آب 2026م، أن استهداف جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب لمعسكرات الجيش اليمني في محافظتي مأرب وحضرموت (شرقي اليمن) "جريمة مكتملة الأركان لن تمر دون مساءلة".
وأوضح وزير الداخلية، في تغريدات نشرها عبر منصة "إكس" رصدها "برّان برس"، أن المعسكرات المستهدفة يمنية، والشهداء يمنيون، وأن من استباح دماءهم مليشيا انقلابية لا تعرف سوى الإرهاب وسفك الدماء، مؤكداً أن حملات التضليل الحوثية لن تنجح في تزوير حقيقة ما جرى أو التغطية على مسؤولية المليشيا عن هذه الجريمة.
وشدد حيدان على أن هذه الجريمة لن تمر دون مساءلة، ولن تثني القوات المسلحة والأمن والمقاومة وأبناء الشعب اليمني عن مواصلة معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وستظل دافعاً لمواصلة جهود استعادة مؤسسات الجمهورية وترسيخ سيادة اليمن على كامل ترابه.
وأشار إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، بما يكشف استغلال جماعة الحوثي لفترات التهدئة لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتكديس الأسلحة، بالتزامن مع استمرارها في حرمان المواطنين في مناطق سيطرتها من أبسط حقوقهم ونهب مواردهم.
وأضاف أن ممارسات جماعة الحوثي تؤكد أنها لم تتعامل مع التهدئة باعتبارها فرصة للسلام، وإنما اتخذتها غطاءً للإعداد لجولة جديدة من التصعيد والإرهاب، في استخفاف واضح بالجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار.
وأكد أن استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في استهداف القوات المسلحة يكشف ارتهان القرار العسكري للمليشيا لطهران، وتحولها إلى أداة لتنفيذ أجندة إقليمية تهدد أمن اليمن واستقرار المنطقة وسلامة الملاحة الدولية.
وقال وزير الداخلية إن امتزاج دماء الشهداء من مختلف محافظات اليمن على أرض الوطن يؤكد مجدداً أن المستهدف هو أبناء اليمن جميعاً، وأن العدوان لم يفرق بين محافظة وأخرى ولا بين يمني وآخر، مشيراً إلى أن الشهداء حملوا شرف الدفاع عن جمهوريتهم ودولتهم.
وأكد أن دماء الشهداء ستظل شاهداً على وحدة المصير اليمني، ودليلاً على وقوف اليمنيين في خندق واحد في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية وكل من يستهدف الوطن وسيادته وأمنه واستقراره.
وأمس الخميس، أفادت مصادر عسكرية لـ"برّان برس" باستشهاد نحو 40 جنديًا من قوات الطوارئ، وجرح العشرات، بهجمات صاروخية شنتها جماعة الحوثي ضد مواقع عسكرية تابعة لقوات الطوارئ في منطقتي "الرويك" و"الثنية" الواقعتين بين محافظتي مأرب وحضرموت (شرقي اليمن).
ووفق المصادر، استخدمت الجماعة المدعومة إيرانيًا في الهجوم 8 صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة انطلقت من مديرية الغيل بمحافظة الجوف، مستهدفةً معسكرات لـ"قوات الطوارئ" واللواء 23 ميكا، ما أسفر عن سقوط وإصابة العشرات من منتسبي القوات الحكومية.
وأكدت قيادة "قوات الطوارئ" أن القصف الحوثي جاء ردًا انتقاميًا على ضربات أمنية مشتركة نفذتها بالتعاون مع المنطقة العسكرية الأولى وقوات "درع الوطن"، بتوجيهات من وزير الدفاع، وأسفرت عن تفكيك شبكات التقطع والتهريب، وملاحقة المطلوبين أمنيًا، وتأمين الطرق الدولية شرقي البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news